توقيت القاهرة المحلي 23:58:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا سكت وزير الصحة ؟

  مصر اليوم -

لماذا سكت وزير الصحة

بقلم : صلاح منتصر

كم يستغرق بحث وزير مسئول موضوعا يهمه ويهم المواطنين تم نشره فى هذا المكان وكان عنوانه مارأى وزير الصحة ؟ هل يقتضى الأمر أسبوعا أو أسبوعين أم أكثر ؟ أخشى أن يكون السيد الوزير إما لم يقرأ الموضوع وأن مكتبه المتخصص فى ملاحقة ماتنشره الصحف عن شئون الوزارة لم يعرض الأمر عليه أو أنه قرأه واعتبر أن الموضوع كتب لتسلية القراء ولا شيء يهم !!

فى يوم 18 أبريل منذ عشرين يوما نشرت فى هذا المكان رسالة قدم صاحبها نفسه بأنه مصطفى حجاج الذى شغل منصب مدير مصنع لفلاتر الغسيل الكلوى بشركة النصر للكيماويات الدوائية وهى شركة تملكها الدولة . ولحاجة المصنع إلى التطوير فقد تم عام 2007 تحديثه وتزويده بخط إنتاج جديد من ألمانيا ،بعد إنفاق مبالغ ليست قليلة لتحديث المصنع لإنتاج الفلاتر التى تعتمد عليها عملية الغسيل التى يقوم بها آلاف المرضى .

وقد ذكر صاحب الرسالة أنه فى يوليو 2015 منذ عامين تم استكمال تحديث خط الإنتاج وجرى إبلاغ الشركة القابضة بأن المصنع ينتظر إشارة الهيئة لاستئناف عمله إلا أنه ورغم مرور هذه المدة لم يتم الاستفادة من المصنع فى الوقت الذى يتم فيه استيراد ملايين الفلترات من الخارج لتغطية احتياجات السوق .

ويصرخ صاحب الرسالة ألما وهو يقول إنه تم اجتياز الفلاتر التى ينتجها المصنع بعد تحديثه جميع الاختبارات الفنية وقد تمت فى إيطاليا وحصلت المنتجات على شهادة الإيزو ، ولكن حتى اليوم مازالت الأجهزة التى تتعامل مع فلاتر الغسيل الكلوى تتجاهل المصنع وتتجه إلى الاستيراد رغم الموشحات الطويلة التى نسمعها عن ضرورة توفير فلوس الاستيراد !

السؤال : هل الموضوع يستحق اهتمام وزير الصحة الذى يدخل مصنع الفلاتر فى محيط تخصصه أم لا ؟ وهل إذا وجد أى وزير مصنعا جاهزا لديه لإنتاج سلعة يستوردها من الخارج وتوفر العملة الصعبة ،هل يهتم بالموضوع أم لا ؟ وإذا كان الوزير المسئول لا يرد ولا يقول لنا مثلا إن الحقيقة غير ما قيلت فلماذا يسكت ؟ أسكت تأدبا لفترة وأنتظر الإجابة !.

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا سكت وزير الصحة لماذا سكت وزير الصحة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt