توقيت القاهرة المحلي 07:44:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الضبعة: خدعوك بقولهم إنها الطريق للنووى

  مصر اليوم -

الضبعة خدعوك بقولهم إنها الطريق للنووى

بقلم : صلاح منتصر

قال لى صديق فاضل إنه يقر بالتكلفة المادية العالية التى تتكلفها إقامة المحطة النووية فى الضبعة، لكنه يقبل هذه التكلفة على أساس أنها باب الأمل لمصر لدخول مجال النشاط النووى ولا نظل تحت تهديد من يملكون هذا النشاط . وهذا بكل أسف كلام غير صحيح، ذلك أن طريق المفاعلات النووية لإنتاج الكهرباء أو لتحلية مياه البحر أو لأى أغراض سلمية طريق محكوم تماما وخاضع لرقابة وكالة الطاقة الذرية ولا يؤدى كما قد يتصور البعض إلى امتلاك الأسلحة النووية . 

يؤكد ذلك أن هناك عددا غير قليل من الدول التى لديها حاليا منذ سنوات مفاعلات نووية كالمفاعلات المفروض إقامتها فى الضبعة ومنها كوريا الجنوبية التى لديها 20 مفاعلا وكندا 18 مفاعلا والسويد 10 مفاعلات وكل من جنوب أفريقيا والمكسيك والأرجنتين مفاعلان وغيرها ، ومع ذلك ليست هناك دولة من هذه الدول عرفت طريق النشاط النووى الذى نفكر فيه ، لا لأنها لاتريد وإنما لأنها لا تستطيع. 

ثم لماذا ندخل مغامرة نحمل أولادنا فيها 25 مليار دولار على الأقل إذا كان ربنا فتحها علينا وفتح أمامنا ثروة بترولية مؤكدة فى حقل « ظهر» بالبحر المتوسط تحوى 30 تريليون قدم مكعب مؤكدة ( تعادل 5.5 مليار برميل بترول سائل) إلى جانب ثروة محتملة لا تقل عن ذلك تنتجها الاتفاقيات التى عقدت قبل 2013 وأصبح على الشركات الموقعة التزام حفر 230 بئرا استكشافية مرة واحدة وهو عدد غير مسبوق إلى جانب التزامات الاتفاقيات التى وقعت منذ نوفمبر 2013 وتبلغ 76 اتفاقية، وهى صورة لم تشهدها مصر فى أى وقت . 

غير ذلك هناك التطور المهم الذى حدث فى استغلال الطاقة الشمسية وأصبح حتما دخول مصر هذا المجال، فما الذى ننتظره أكثر من ذلك إذا كانت كل احتياجاتنا للطاقة أصبحت فى متناول اليد فى الوقت الذى يمكننا بناء محطات الكهرباء الضخمة فى سنتين أو ثلاث وبأقل من ربع تكلفة محطة الضبعة التى تستغرق 12 سنة ؟! 

من حقنا أن نراجع جيدا خطواتنا ، ولا نتردد إذا كانت المراجعة تستوجب التراجع ! 

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضبعة خدعوك بقولهم إنها الطريق للنووى الضبعة خدعوك بقولهم إنها الطريق للنووى



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt