توقيت القاهرة المحلي 20:32:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعترافات ميت

  مصر اليوم -

اعترافات ميت

بقلم-صلاح منتصر

فى سنوات السبعينيات اشتهر فى أمريكا وأوروبا مغن شاب اسمه بوب مارلى قدم أسلوبا جديدا فى الغناء وزادت شهرته عندما راح يغنى للثائرين والمتطلعين للحرية وأشهرها قم وانهض وقاوم التى حركت مشاعر الملايين. وفجأة فى عام 1981 توفى بوب مارلى عن 36 سنة متأثرا بمرض سرطان الجلد الذى فشل الأطباء فى علاجه.

وظلت نهاية بوب مارلى لغزا إلى أن كشف سرها هذا الأسبوع (بعد 37 سنة) عميل سابق لوكالة المخابرات الأمريكية أدلى لصحيفة ديلى ستار الأمريكية وهو على حافة الموت أنه خلال عمله فى المخابرات تم استخدامه مرارا كقاتل محترف لتصفية أشخاص قررت المخابرات الأمريكية أنهم يهددون مصالح الولايات المتحدة. واعترف العميل السابق واسمه بيل أوكسلى (79 سنة) أن بوب مارلى كان أحد ضحاياه!

وقال أوكسلى إنه استعمل للوصول إلى مارلى بطاقة صحفية مزورة لصحيفة نيويورك تايمز مكنته من مقابلة الفنان الكبير الذى لم يمانع فى أن تجرى معه الصحيفة التى يمثلها الواسعة الانتشار حوارا معه.

وقال أوكسلى إنه لم يذهب للقاء المغنى المشهور بيدين فارغتين بل حمل معه هدية قدمها له عبارة عن زوج من حذاء رياضى له ماركة شهيرة. وفرحا بالحذاء أدخل مارلى قدمه اليمنى فى الحذاء لكنه ما كان يفعل ذلك حتى صرخ من الألم. ويقول أوكسلى كان السبب إبرة خفية تأكدت لحظتها أن مارلى سيموت لا محالة. فبسرعة كبيرة انتشر فى جسمه مرض سرطان الجلد الميلانوما، ولم يفد معه أى علاج، ورويدا رويدا فقد مارلى خصلات شعره الكثيفة التى كان يشتهر بها وراح ينحف بشكل حاد حتى أراحه الموت فى سن السادسة والثلاثين.

ويضيف عميل المخابرات السابق إن الاستخبارات المركزية أوقفت قتل من تريد التخلص منهم بطلقات الرصاص، مما أدى إلى انتشار موجة من الوفيات الغامضة فى صفوف النشطاء ذوى الثقافات المعادية. وتحيا أمريكا عاصمة الحريات وحقوق الإنسان!.

نقلا عن الأهرام القاهرية 
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعترافات ميت اعترافات ميت



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt