توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن الوفد الجديد

  مصر اليوم -

عن الوفد الجديد

بقلم : صلاح منتصر

 يحتاج حزب الوفد إلى جهود ضخمة ليستعيد دوره فى الحياة السياسية بعد أن غرق لسنوات فى خلافات ومشكلات بدأت فى فترة مبارك وتم بتخطيط تنميتها لإضعاف الحزب حتى لا تكون له «شبهة المنافسة» للحزب الوطنى ورئيسه، وحتى تكون حصة الحزب من النواب فى الانتخابات معتمدة على «كرم» الدولة !

مع ذلك ظل الحزب بحكم تاريخه قادرا على التنفس، إلى أن بدأت أيادى التخريب من داخله فبدأ الانهيار . ولهذا يعتبر انتخاب المستشار بهاء أبو شقة أخيرا لرئاسته بارقة أمل فى بعث الحياة فى حزب ليس لحزب آخر تاريخ مثله . يشجع على ذلك الحضور الكثيف لأعضاء الحزب يوم الانتخاب مما يعكس أن إحساسا بالرغبة فى الحياة مازال لديهم .

فى روشتة سريعة موجزة من خلال حديث مع الأهرام «الأحد الماضى» ذكر المستشار أبو شقة أنه سيسعى إلى لم شمل وحدة صف جميع الوفديين الذين لا أعرف على ماذا ينقسمون ويختلفون وقد أصبحوا خارج الحساب ؟ وقال إنه سيفتح الباب أمام الذين تم فصلهم من الأعضاء ليتقدموا بالتظلم من قرارات فصلهم، فى إشارة إلى فتح صفحة جديدة للحزب، مؤكدا أنه لن يتم إقصاء أحد .

حزب الوفد كما هو معروف بدأ منذ مائة سنة حاملا قضية تحرير مصر من الإحتلال الإنجليزى، وفى سنوات حكمه التى لم تتجاوز سبع سنوات «من 30 سنة» حرص على التعبير عن مصالح غالبية المصريين، خاصة الطبقة الوسطى التى استطاعت بثقافتها وقيمها أن تحافظ على فنون وقيم المجتمع المصرى لسنوات عديدة، إلى أن تم تجريف هذه الطبقة، واصبح الفن لمن يدفع لا لمن يتذوق. وفى ضوء التطورات التى جرت ـ وهذه مشكلة كل الأحزاب الكثيرة الموجودة حاليا ـ لم يعد هناك دور واضح لأى حزب، ومتى إختفى الدور اختفى بالتالى الحزب واصبح اسما أو رقما بلا فاعلية . ولهذا تساوى حزب الوفد رغم تاريخه مع كل الأحزاب الأخرى لعدم وضوح أى دور له فهل يستطيع الرئيس الجديد ـ خاصة إذا جدد حيويته عن طريق أعضاء شابة ـ تحقيق هذا الدور ؟

 نقلاً عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن الوفد الجديد عن الوفد الجديد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt