توقيت القاهرة المحلي 17:32:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهادة من الأعداء

  مصر اليوم -

شهادة من الأعداء

بقلم : صلاح منتصر

 كان نجاح الرئيس السيسي، كما سيعلن غدا رسميا، أمرا متوقعا من الأعداء قبل المحبين والمؤيدين والمخلصين والوطنيين، لكن الذى لم يكن يتوقعه الأعداء أن تمر الأيام الثلاثة التى جرت فيها الانتخابات فى طول البلاد وعرضها دون أن ينجح الإرهاب فى تسجيل حادث واحد يعكر الهدوء والسلام والأمان الذى جرت فيه الانتخابات ويقدم للعالم دليلا على أن أمن البلاد ليس تحت السيطرة . وهو ما يستحق التهنئة ويؤكد أن هناك دولة قادرة على أن تؤمن شعبها.

شهدت الأيام الثلاثة صورا رائعة لنماذج مختلفة من المرضى وكبار السن رجالا ونساء ومنهم من ذهب محمولا على نقالة ليدلى بصوته بعد أن أصبح الناخب يرى أن صوته هو سلاحه الذى يحارب به أعداء الخير والسلام والاستقرار.

يسجل لحزب الأعداء الذين مازالوا فى غيبوبة أن مصر تعيش »انقلابا عسكريا» جرى فى 03 يونيو ومازال ممتدا بعد كل هذه السنين، أنهم لم يقصروا فى بذل أقصى مايمكنهم وسب رموز الوطن وتحريض المصريين على مقاطعة الانتخابات ونقل صور من اللجان فى ساعات الهدوء ليؤكدوا أنها خاوية وأن الشعب كما يتمنون قاطع الانتخابات.

سمعت مذيعا من قمم الشر أصابه اليأس مما شاهده واعترف بالإقبال على اللجان لكنه أراد أن يبرر ذلك فقال نصا : إن هؤلاء الذين ذهبوا إما «أنهم ناس بتحب السيسى ودول شواذ» أو أصحاب مصالح، أو مضحوك عليهم وفاهمين إن الوطن هو السيسى والجيش، أو ناس لهم مصالح طائفية، أو ناس بتكره ثورة يناير ورايحين يؤكدوا انتقامهم من هذه الثورة، أو ناس غلابة قالوا لهم حتاخدوا تموين زيادة لما تصوتوا، أو ناس بيشتغلوا فى مصانع سيراميك.. ثم عندما وجد أنه قال » كل القطط الفاطسة » فى ملايين المصريين المخلصين الوطنيين الذين ذهبوا إلى اللجان ختم تصنيفه لأنواعهم بقوله: أو غير كده واحد ماعندوش حاجه يعملها راح يتفرج على ست حلوه!

هل هناك شهادة نجاح لملايين المصريين ورئيسهم أروع من هذا الوصف الذى يقطر حقدا وكرها؟!

نقلاً عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة من الأعداء شهادة من الأعداء



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt