توقيت القاهرة المحلي 19:13:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كل هذه المؤتمرات

  مصر اليوم -

كل هذه المؤتمرات

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

كثيرة هى الأرقام القياسية فى الأزمة ـ الحرب ـ السورية الراهنة. أرقام قياسية فى أعداد القتلى والمصابين، واللاجئين إلى دول أخرى، والنازحين من مناطقهم إلى أخرى داخل سوريا. وأرقام قياسية تتعلق بالتدخلات الإقليمية والدولية العسكرية والسياسية على حد سواء.

وهناك أرقام قياسية أيضا على صعيد المؤتمرات التى عُقدت، وتُعقد، من أجل حل الأزمة، أو معالجة هذا الجانب أو ذاك فيها. يبدأ اليوم مؤتمر جنيف8 الذى يُعد نموذجا واضحا يُجَّسد المعنى المقصود فى عبارة «حوار الطرشان» حيث لا يسمع أحد الآخر، ويذهب كل طرف لكى يخاطب نفسه وأنصاره. هذا هو المؤتمر الثامن منذ يونيو 2012 عندما عُقد المؤتمر الذى مازالت المعارضة الخارجية تتمسك بأهداب البيان الصادر عنه فى ظروف تغيرت كثيرا.

سبق جنيف8 مؤتمر الرياض2 الذى استهدف توحيد هذه المعارضة، وإعادة تشكيل الهيئة العليا للتفاوض، والوفد الذى يذهب إلى مؤتمر جنيف باسمها. ويُعد هذا المؤتمر نموذجا لما يمكن أن نسميه «حوار الكراسى» حيث يتركز اهتمام كل من المجموعات والمنصات المشاركة على الحصول على أكبر عدد من المقاعد، سواء فى هيئة التفاوض، أو فى الوفد الذى يُفترض أنه يفاوض. ولذلك لم يكن غريبا أن تؤدى المساومات إلى زيادة عدد أعضاء تلك الهيئة من 30، وفق ما كان مقررا، إلى 50 عضوا!

وبالتوازى مع مؤتمر الرياض عُقدت قمة سوتشى الروسية-الإيرانية-التركية للتحضير لما سيُطلق عليه مؤتمر الحوار الوطنى برعاية روسية0 وقبل ذلك بأيام عُقد مؤتمر آستانة7 الذى ترعاه روسيا أيضا منذ بداية العام الحالى. وهذا هو المؤتمر الأكثر نجاحاً نسبياً حتى الآن، لأنه يعتمد آلية خفض حدة الصراع على الأرض. وإذا أمعنا النظر فى نتائج جولات مؤتمر آستانة السبع، نجد أنها الأسرع فى معدلات انعقادها (7 جولات فى عشرة أشهر حيث كان آستانة1 فى 23 يناير، وآستانة 7 فى 30 نوفمبر)، والأكثر إنجازا إذ نجحت فى وقف القتال بدرجات متفاوتة فى بعض المناطق. ودلالة هذه المقارنة أن الأزمة السورية لن تُحل عبر صفقة شاملة فى جنيف، ولا من خلال حوار مواز فى سوتشى، بل عن طريق تفاهمات دولية وإقليمية على تسويات جزئية ومصالحات محلية توفر بنية أساسية لحل فيدرالى فى النهاية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كل هذه المؤتمرات كل هذه المؤتمرات



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt