توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صهينة كرة القدم!

  مصر اليوم -

صهينة كرة القدم

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

 توتر واحتقان واشتباك فى كل مباراة لمنتخب الكيان الإسرائيلى فى المسابقات الأوروبية، بعد أن ازداد وعى أعداد كبيرة من مواطنى الدول الغربية بحقيقة هذا الكيان وجرائمه. وما هذا كله إلا امتدادُ لضم كيان مزروع كله فى القارة الآسيوية إلى الاتحاد الأوروبى لكرة القدم. كانت هذه بداية صهينة كرة القدم وأحد تجليات حضور السياسة فيها. وليست مفارقةً أن من وضعوا لوائح كرة القدم على المستوى الدولى، وفى أوروبا، وحظروا التدخل السياسى فيها، هم أنفسهم الذين انتهكوا هذا الحظر عندما ضموا الكيان الإسرائيلى إلى الاتحاد الأوروبى بعد تعذر قبوله فى الاتحاد الآسيوى بسبب رفض دول عربية وغيرها وجوده فيه.

ويظهر الآن بوضوح أكثر من ذى قبل مغبة انحياز الغرب إلى الكيان الإسرائيلى حتى فى كرة القدم، بعد ما حدث فى مباراة منتخب هذا الكيان والمنتخب الفرنسى، وقبلها بأيام فى مباراة فريقى مكابى تل أبيب وإياكس أمستردام الهولندى.

فقد أثار المشجعون الصهاينة شغبًا فى المباراتين، سواء بترديد هتافات معادية لفلسطين، والعرب عمومًا، ثم نزع أعلام فلسطينية فى الشوارع المحيطة بملعب المباراة فى المباراة الأولى، أو بالاعتداء على بعض مشجعى المنتخب الفرنسى الذين هتفوا «الحرية لفلسطين» فى الثانية.

يواجه الاتحاد الأوروبى المتصهينةُ قيادته الآن مأزقا كبيرًا فى كل مباراة لمنتخب الكيان الإسرائيلى أو أحد أنديته فى المسابقات المختلفة. ومع ذلك تدفن إدارته رأسها فى الرمال لكيلا ترى الحقيقة، وتواصل تزييفها، ومعها نظم حكم أوروبية مثل النظام الفرنسى الذى كان حاضرًا بكامله تقريبًا مباراة منتخب بلده مع المنتخب الصهيونى.

لم يحل حضور الرئيس ماكرون مع الرئيسين السابقين ساركوزى وهولاند وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين المباراة دون اعتداء مشجعين صهاينة على فرنسيين رددوا هتاف «الحرية لفلسطين»، فحدث اشتباك بين مجموعات من هؤلاء وأولئك داخل الملعب رغم حشد 16 ألف شرطى فى داخله ربما للمرة الأولى، بخلاف أكثر من مثليهم فى الخارج.

ويبدو أنه لا سبيل للعودة إلى أصول كرة القدم كلعبة رياضية جميلة فى المسابقات الأوروبية إلا بوقف صهينتها، واستبعاد الكيان الإسرائيلى من الاتحاد الأوروبى

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صهينة كرة القدم صهينة كرة القدم



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt