توقيت القاهرة المحلي 01:03:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الموسيقى علاج للتطرف

  مصر اليوم -

الموسيقى علاج للتطرف

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

ربما يفيد ما قاله الفنان الكبير نصير شمة فى إقناع من استغربوا فكرة «اجتهادات» 25 فبراير الماضى «موسيقى الشارع .. والإرهاب» وهى أن تشجيع الأنشطة الموسيقية الجديدة وفتح المجال العام أمامها يساعد فى مواجهة الإرهاب.

تحدث شمة قبل أيام خلال الحفلة التى أقامتها منظمة اليونسكو بمناسبة منحه لقب «فنان اليونسكو للسلام». وأهم ما قاله فى كلمته أن الموسيقى تعالج التطرف لأنها تحقق توازناً نفسياً وسلاماً داخلياً. وخص بالذكر العود الذى يُبدع فى العزف عليه، إذ قال عنه إنه وسيلته التى ينقل عبرها إحساسه إلى الناس والمجتمع، والشرفة التى يطل من خلالها على العالم.

لم يكن حديثه نظرياً أو معتمداً على دراسات مكتبية0 فقد أمضى حياته فى مجال الإبداع الموسيقى حاملاً عوده فى كل مكان ذهب إليه، فيما عدا السجون التى اعتقل فيها عدة مرات خلال عهد صدام حسين عندما اتُهم بمهاجمة نظامه. وكون فكرته عن دور الموسيقى فى معالجة التطرف من خلال تجربة «بيت العود» الذى أسسه فى القاهرة أولاً، ثم فى مدينتى أبو ظبى والإسكندرية، وعبر مشاريع كثيرة أقامها أو رعاها على المستويين الموسيقى والإنسانى.

وفى الوقت الذى تحدث شمة عن خلاصة تجربته فى مجال العلاقة بين الموسيقى وحالة المجتمع، كان الكاتب الأمريكى تشارلز كروس يحتفى بالذكرى الثانية والخمسين لميلاد الموسيقى الكبير الراحل كورت كوباين الذى رحل عام 1994 ولم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً، بعد أن لعب دوراً بالغ التأثير فى نشر موسيقى الروك فى العالم من خلال فرقته «نيرفانا» التى صدرت عدة مؤلفات عنها. ومن بين ما قاله كروس إن كوباين أثبت أن الموسيقى تهدئ مشاعر الغضب وتساعد فى الحد من الأحاسيس المؤلمة التى قد تدفع إلى العنف.

والسؤال الآن هو: ألا تكفى تجربتان إحداهما عربية والأخرى غربية على هذا النحو لإقناعنا بأن الموسيقى يمكن أن تكون من أهم أدوات معالجة عوامل التطرف وما يترتب عليه من إرهاب، أو لايدرك من يرتاحون لغلق المجال العام أمام إبداعات الشباب أن فتح هذا المجال وتشجيع أصحاب المواهب الموسيقية يوفران قدراً من المناعة المجتمعية تجاه عدوى التطرف والإرهاب؟.

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموسيقى علاج للتطرف الموسيقى علاج للتطرف



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

GMT 08:18 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

تسالي الكلام ومكسّرات الحكي

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt