توقيت القاهرة المحلي 21:55:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجليات الضعف الإسرائيلى

  مصر اليوم -

تجليات الضعف الإسرائيلى

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

ليس العجز عن إلحاق هزيمة عسكرية حاسمة على المقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة هو المظهر الوحيد الذى يتجلى فيه ضعف الكيان الإسرائيلى، رغم القدرات الهائلة التى يملكها والمساندة الغربية غير المحدودة والدعم الأمريكى الكامل. يتحدث نيتانياهو، وقادة صهاينة آخرون، منذ شهور طويلة عن «نصر مطلق» لا يجدون إليه سبيلاً. ومازالت المقاومة قادرة على إلحاق خسائر كبيرة بقوات الاحتلال رغم الظروف المأساوية التى تحيطها. وتجلى ضعف الكيان الإسرائيلى أيضًا فى عدوانه على إيران، إذ عجز لوحده عن تحقيق الأهداف التى سعى إليها، واستنجد بحليفه الأمريكى الذى تدخل لقصف ثلاث منشآت نووية رئيسية. كيان مدجج بأحدث التقنيات العسكرية والاستخباراتية يحتاج إلى دعم أمريكى، سواء لإمداده بالقذائف عبر جسر جوى مستمر منذ أكثر من 20 شهرًا، أو للتدخل العسكرى المباشر ضد إيران. كما أظهر العدوان على إيران نقطة الضعف الأساسية التى يعانيها الكيان الإسرائيلى، وهى عجزه عن خوض حرب استنزاف مع دولة لا تملك ما تحاربه به إلا صواريخ تُطلق من بعد. أجبرت هذه الصواريخ سكان الكيان الإسرائيلى على البقاء فى الملاجئ والأماكن المحصنة ساعات طويلة كل يوم. لم يتوقف دوى صفارات الإنذار فى مختلف أنحاء هذا الكيان طول 12 يومًا توقفت فيها الحياة بشكل شبه كامل، فما بالنا لو كان لدى إيران طائرات عسكرية تشن غارات عليه من قرب، أو نظم دفاع جوى تستطيع إسقاط الطائرات التى عربدت فى سمائها دون معيق. وصل عدد كبير من الصواريخ الإيرانية إلى أهدافها، مما أدى إلى خسائر إسرائيلية كبيرة، رغم وجود أربعة نظم متقدمة وبالغة التقدم للدفاع الجوى (باتريوت وأرو والقبة الحديدية وثاد). ومن المفارقات التى يتجلى فيها الضعف الإسرائيلى أن إيران المحاصرة بعقوبات تثقل كاهل أكبر الدول تمكنت من مجاراة الكيان الإسرائيلى، وبدت أكثر قدرة على خوض حرب استنزاف طويلة. ولكنها قد لا تكون مفارقة، لأن المقاومة الفلسطينية المفروض عليها حصار أقوى وأشد مازالت قادرة على الصمود ومواصلة القتال بعد أكثر من 20 شهرًا من الإبادة الشاملة والقتل والتدمير والتجويع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجليات الضعف الإسرائيلى تجليات الضعف الإسرائيلى



GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

GMT 21:47 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«السبلايز»..حين تتحول البهجة إلى عبء

GMT 21:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 21:39 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 21:38 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 21:36 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt