توقيت القاهرة المحلي 06:32:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سجنُ أم متحف؟

  مصر اليوم -

سجنُ أم متحف

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

ربما لا يعرف كثير ممن شاهدوا فيلم «الهروب من ألكتراز» الذى عُرض عام 1979 أنه مستمد من قصة حقيقية. ألكتراز هو اسم سجن كان شديد الحراسة وسيئ السُمعة خُصص لمن يعتبرون الأكثر عنفًا وخطرًا وقدرة على الهروب. يقع السجن، الذى أُغلق عام 1963 وتحول إلى متحف، فوق صخرة فى خليج سان فرانسيسكو بولاية كلورادو.

يجذب المتحف الذى أُقيم فى موقع السجن أعدادًا هائلة من السائحين كل عام. ويبدو أنه جذب الرئيس الأمريكى ترامب أيضًا، ولكن ليس لزيارته بل لإعادته إلى ما كان عليه. فقد قال إنه طلب إعادة فتح السجن ليوضع فيه المجرمون الأكثر خطرًا مرةً أخرى.

طلب غريب وغير مفهوم مثل بعض ما يصدر من الرئيس الأمريكى منذ عودته إلى البيت الأبيض. ويصعب تقدير هل هو جد أم مزح أم مزيج بينهما، لأسباب عدة نكتفى منها باثنين.

أولهما أن تكلفة إعادة تأهيل المكان ليعود إلى سيرته الأولى باهظة، الأمر الذى يتعارض مع سياسة ترامب الهادفة إلى خفض الإنفاق العام بكل الوسائل بما فيها طرد أعداد كبيرة من الموظفين فى الإدارة الفيدرالية ووكالاتها. وفضلاً عن الإنفاق الكبير اللازم لذلك ستفقد الميزانية الفيدرالية مصدر دخل معتبرا من بطاقات دخول المتحف حال إعادته سجنًا.

والثانى أن فى الولايات المتحدة سجونًا أخرى شديدة الحراسة، وسيئة السمعة أيضًا مثل سجن ألكتراز قبل غلقه وتحويله إلى متحف، وأشهرها سجن «أبى دى ماكس» فى سفح جبال روكى فى ولاية كلورادو. وهو السجن الذى يوجد فيه زكريا الموسوى المتهم فى أحداث 11 سبتمبر 2001، ورمزى يوسف المتهم فى محاولة تفجير مركز التجارة العالمى عام 1993 وعمليات إرهابية أخرى.

وهذا سجن يتعذر الهروب منه بسبب النظام الصارم وغير الآدمى المتبع فيه حيث يبقى النزلاء فى حبس انفرادى لمدة 23 ساعة فى اليوم، ويُلقى إليهم الطعام من فتحات صغيرة فى الأبواب. وعندما يخرجون فى ساعة التريض يكونون مكبلين بالأصفاد ويأخذهم حراسهم إلى قفص فى الهواء الطلق.

وهكذا يواصل ترامب إشغال الأمريكيين والعالم بمبادرات غريبة تتراوح بين الجد وغيره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجنُ أم متحف سجنُ أم متحف



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

سلك مزود بمستشعرات يحدد نوع السكتة الدماغية
  مصر اليوم - سلك مزود بمستشعرات يحدد نوع السكتة الدماغية

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt