توقيت القاهرة المحلي 14:25:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هاريس «الترامبية»

  مصر اليوم -

هاريس «الترامبية»

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 يُطلق على أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب ترامبيون. والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس ليست من أنصار ترامب بالتأكيد، بل منافسته فى الانتخابات التى ستجرى بعد غد. ولكن التغير الملحوظ فى مواقفها وخطابها الانتخابى باتجاه اليمين يُقّربها مما يؤمن به ترامب وأنصاره، ومما بات معروفًا بالترامبية. وربما تكون صحيفة «واشنطن بوست» أول من فتحت موضوع هذا التغير، إذ بدا مبكرًا جدًا سؤالُ طُرح فى تقرير نشرته فى آخر أغسطس الماضى عما إذا كانت المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية ستغير مواقفها بما يناسب مقتضيات حملتها الانتخابية.

لم يكن واضحًا بشكلٍ كاف بعد أن الجواب عن ذلك السؤال إنما هو بالإيجاب، وأنها تغير مواقفها فعلاً باتجاه اليمين بدرجة أحيانًا، وبدرجات فى أحيان أخرى، على نحو قد يتطلب جهدًا لكشف فرق طفيف عن ترامب فى قضايا أساسية.

ويظهر هذا التغير بأوضح ما يكون فى قضايا الهجرة إلى الولايات المتحدة وأمن حدودها، ومن ثم كيفية التعامل مع من يصلون إليها بشكل غير نظامى، أو يحاولون ذلك عبر الحدود، تعهدت هاريس مثلاً بفرض مزيد من التضييق على طالبى الهجرة واللجوء، وتوسيع نطاق القيود التى سبق فرضها على الهجرة غير النظامية. والتزمت بإيجاد طرق جديدة لضبط أمن الحدود، وشن حملات صارمة لهذا الغرض.

ولعل أخطر ما طرحته فى سياق هذا التغيير هو ما يؤدى إلى المساواة بين طالبى الهجرة أو اللجوء فى ناحية، وتجار المخدرات فى الناحية الثانية. قالت مثلاً فى لقاء انتخابى فى لاس فيجاس ــ نيفادا فى مطلع أكتوبر ــ إنها لا تستطيع فصل أزمة الهجرة عبر الحدود الجنوبية عن مشكلة تهريب مادة الفنتانيل الأفيونية الاصطناعية من المكسيك. وأكدت أنها ستضاعف الإنفاق الفيدرالى على مكافحة تهريبها، وهو ما يعنى قيودًا إضافية على طالبى الهجرة أو اللجوء. كما تهربت أكثر من مرة من الجواب عن أسئلة بشأن مصير برامج إدارة بايدن التى سمحت لعدد كبير من طالبى الهجرة بدخول البلاد.

وحين يتبنى مرشحُ مواقف قريبةً مما يطرحه منافسه, يغدو نسخةً باهتةً منه فيما يفضل الناخب عادةً النسخة الأصلي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاريس «الترامبية» هاريس «الترامبية»



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt