توقيت القاهرة المحلي 18:45:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يُحل مجلس الأهلى؟

  مصر اليوم -

هل يُحل مجلس الأهلى

د. وحيد عبدالمجيد

يحدد القضاء يوم الأحد المقبل مصير مجلس إدارة النادى الأهلى عند النطق بالحكم فى الدعوى التى تطعن فى الانتخابات التى فاز رئيسه وأعضاؤه فيها العام الماضى.
ويترقب أعضاء النادى ومحبوه، وملايين من مشجعى فريقه لكرة القدم، هذا الحكم القضائى فى ظل انقسام غير معتاد فى تاريخ هذا النادى العريق. 

فهناك معارضون لهذا المجلس اتخذ بعضهم هذا الموقف منذ البداية، ولكن أكثرهم تبنوه فى الشهور الأخيرة عندما أُضيف إلى ضعف أدائه انفلات الصراع فى داخله وتجاوزه السقف الذى كان أى خلاف يقف عنده فى المجالس السابقة، على نحو أصبح يهدد تقاليد حافظ عليها النادى طويلاً. 

وهناك فى المقابل مؤيدون لهذا المجلس يرى بعضهم أنه جاء فى ظروف صعبة اختلطت فيها أوراق كثيرة فى المجتمع كله، وأنه يصعب تحييد آثار هذه الظروف عليه، بينما يعطى بعضهم الآخر أولوية للاستقرار، ويخشون تداعيات حل المجلس فى الوقت الراهن. وبين هؤلاء وأولئك، يقف كثيرون حائرين وتختلف مواقفهم تبعاً لتغير أداء المجلس، وأدى مرور اجتماعه الأخير الأسبوع الماضى بسلام إلى تهدئة من كان الاجتماع السابق عليه قد أشعل غضبهم بعد تسريب تفاصيل الصدام الذى حدث داخله. ولكن الاعتقاد بأن معظم أعضائه اختفوا خلال أزمة مباراة سموحة أعاد الغضب الى بعض من كان اجتماعه الأخير طمأنهم. 

وهذا وضع لا سابق له فى تاريخ أحد أكبر النوادى الرياضية فى العالم وأكثرها عراقة. وهو يستدعى أن يرتفع الجميع إلى مستوى المسئولية أياً كان الحكم الذى سيصدر. فإذا قضى الحكم برفض الدعوى، وبالتالى استمرار المجلس، سيكون أعضاؤه مطالبين بالتحلى بالحكمة، وتذكر أن التاريخ سيحاسبهم وسيكون حكمه عليهم قاسياً إذا لم يدركوا قيمة النادى الذى أسماه الزعيم سعد زغلول قبل قرن ونيف من الزمن «نادى المصريين». 

فرغم أن اجتماع المجلس الأخير مر بسلام، ما زالت النار تحت الرماد، بعد أن تحول الخلاف بين أعضائه إلى صراع يُدار بأساليب لا تليق بنادٍ أصبح جزءاً من تاريخ مصر الوطنى وليس الرياضى فقط. أما إذا قضى الحكم بحل المجلس، سيكون التحلى بالمسئولية مطلوباً من جميع الأطراف إلى أن يتم انتخاب مجلس جديد. ويتطلب ذلك تشكيل مجلس مؤقت يتسم أعضاؤه بالحكمة والقدرة على التوفيق بين من بلغت الصراعات بينهم مبلغاً يهدد قيم الأهلى وتقاليده. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يُحل مجلس الأهلى هل يُحل مجلس الأهلى



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt