توقيت القاهرة المحلي 07:37:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف يرانا كامل زهيرى؟

  مصر اليوم -

كيف يرانا كامل زهيرى

د. وحيد عبدالمجيد

رحل النقيب المثقف المبدع كامل زهيرى عن عالمنا قبل أن يصل تدهور معظم وسائل الإعلام إلى المستوى الراهن الذى ربما لم يتصوره حين غادرنا قبل 7 سنوات فقط.
لم يكن الإعلام فى حالة طيبة فى ذلك الوقت (نوفمبر 2008)، ولكن ربما يجوز القول إنه كان أفضل نسبيا من أى وقت منذ تأميم الصحافة عام 1960، ومولد الإعلام المرئى مؤمما وناطقا بلسان السلطة منذ يومه الأول.
وإذا كانت حالة الإعلام الآن تجعل استحضار تاريخ زهيرى أكثر إلحاحا، من زاوية أنه في «الليلة الظلماء يُفتقد البدر» ففى هذا التاريخ دروس ثمينة ومفيدة للأجيال الجديدة من الإعلاميين الذين، لم يعاصروه أو يعرفوا أنه أحد أبرز رواد الصحافة والثقافة العربية فى آن معا.

كان تواضع مستوى المهنة أحد أكثر ما أرقه فى حياته. وشغله السعى إلى تحسين هذا المستوى عندما تولى قيادة نقابة الصحفيين مرتين، حيث عرف جيدا أن هذا هو أحد أهم واجباتها، كما بذل أقصى ما فى استطاعته سعيا إلى ذلك فى كل مطبوعة تولى رئاسة أو إدارة تحريرها.

ولكن أهم ما يسجله التاريخ له هو فضله فى إنقاذ نقابة الصحفيين مرتين، إحداهما حين كان نقيبا للمرة الأولى عندما سعى على صبرى وبعض قادة الاتحاد الاشتراكى إلى ضم كل العاملين فى المؤسسات الصحفية إلى النقابة تحت شعار أنه (لا فرق بين عمل ذهنى وآخر يدوى). وسعى وقتها إلى إنشاء نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والنشر، فحقق إنجازين فى آن معا.

أما المرة الثانية فكانت عندما سعى السادات لتحويل النقابة إلى ناد ضمن محاولاته تكميم المعارضين للمفاوضات مع إسرائيل. وقد رفض زهيرى وقتها اقتراح بعض الصحفيين تنظيم اعتصام فى النقابة، وفضل خوض معركة رأى عام على نطاق واسع وطالب كبار الكتاب وغيرهم بالانخراط فيها.

وكانت الاستجابة قوية على نحو جعل من الصعب على السادات قمع كل من دافعوا عن النقابة، حيث نُشر ما يقرب من مائتى مقال وتقرير فى الصحف الأربع اليومية والمجلات الأسبوعية خلال أسبوعين فقط.

ولذلك، فالسؤال الذى لابد أن يلح على كل من يذكر زهيرى هذه الأيام فى ذكرى رحيله هو: كيف يرى حال الإعلام المصرى لو كان حيا معنا اليوم؟.

نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف يرانا كامل زهيرى كيف يرانا كامل زهيرى



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt