توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب النور يُمثل مصر!

  مصر اليوم -

حزب النور يُمثل مصر

بقلمم د. وحيد عبدالمجيد

يضم وفد مجلس النواب الذى سيتوجه إلى بروكسل, للرد على تقرير البرلمان الأوروبى حول حقوق الإنسان, القيادى فى حزب
النور أحمد خير الله. قرأت تشكيل هذا الوفد أمس الأول فى أحد مواقع الصحف اليومية, ولفت انتباهى فى موقع آخر مقالة شبه ساخرة عنوانها (لغز الأحزاب الدينية من «سيب وأنا أسيب» إلى «دوخينى يالمونة»). وهى واحدة من كتابات كثيرة يطالب كتاَّبها بحل الأحزاب الدينية منذ أكثر من عامين. ولكن هذه المقالة تعبر عن احباط كاتبها الذى يقول: (انتقلنا مع الدولة من مرحلة تعاملها مع الأحزاب الدينية بطريقة «سيب وأنا أسيب» إلى التعامل معنا نحن بطريقة «دوخينى يالمونة»). 

ولابد أن يكون هذا الاستنتاج مُحزناً لمن ظلوا يدعون إلى حل الأحزاب الدينية منذ منتصف عام 2011، ثم ظنوا أنهم وجدوا مبتغاهم عندما صدر الدستور متضمناً فى المادة 74 (لا يجوز قيام أحزاب سياسية على أساس دينى). 

ولكن المثير للانتباه هو انتقال بعضهم من التفاؤل بما نص عليه الدستور بشأن تأسيس الأحزاب إلى صب غضبهم عليه الآن. ويُقال فى هذا السياق إن التعديل الذى حدث فى دستور 1971 عام 2007 كان أفضل لأنه نص على عدم جواز إنشاء أحزاب (على أى مرجعية أو أساس دينى) فى حين أن الدستور الحالى يحظر تأسيسها على أساس دينى فقط. 

وهذه مقارنة لا تخلو من سذاجة لسببين: أولهما أن الدستور لا يُطبق من تلقاء نفسه، بل عبر تشريعات وسياسات عامة، وإلا ما كانت هناك ضرورة للجهود التى تُبذل من أجل التذكير بأهمية تفعيله. أما السبب الثانى فهو أن الأمر يتعلق بالإرادة السياسية فى الأساس. ولو أرادت سلطة الدولة منع وجود أحزاب دينية، لكانت قد عدلت المادة الرابعة فى قانون الأحزاب السياسية. فهذه المادة تتيح ضمنياً وجود أحزاب على أساس دينى بالمخالفة للدستور، لأنها تمنع فقط قيام الحزب (على أساس التفرقة بسبب الدين أو العقيدة). وهذا القانون هو الذى يتم تطبيقه, وليس الدستور0 

ومازال فى إمكان الحكومة أن ترسل إلى مجلس النواب مشروعاً لتعديل قانون الأحزاب يحظر الجمع بين العمل السياسى والدعوى، ويمنع أعضاء وقادة جمعيات دينية من تأسيس أحزاب أو الانضمام إليها. وعندئذ لن نجد رئيساً لأحدها (حزب النور) عضواً فى مجلس إدارة جمعية الدعوة السلفية. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النور يُمثل مصر حزب النور يُمثل مصر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt