توقيت القاهرة المحلي 12:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب النور يُمثل مصر!

  مصر اليوم -

حزب النور يُمثل مصر

بقلمم د. وحيد عبدالمجيد

يضم وفد مجلس النواب الذى سيتوجه إلى بروكسل, للرد على تقرير البرلمان الأوروبى حول حقوق الإنسان, القيادى فى حزب
النور أحمد خير الله. قرأت تشكيل هذا الوفد أمس الأول فى أحد مواقع الصحف اليومية, ولفت انتباهى فى موقع آخر مقالة شبه ساخرة عنوانها (لغز الأحزاب الدينية من «سيب وأنا أسيب» إلى «دوخينى يالمونة»). وهى واحدة من كتابات كثيرة يطالب كتاَّبها بحل الأحزاب الدينية منذ أكثر من عامين. ولكن هذه المقالة تعبر عن احباط كاتبها الذى يقول: (انتقلنا مع الدولة من مرحلة تعاملها مع الأحزاب الدينية بطريقة «سيب وأنا أسيب» إلى التعامل معنا نحن بطريقة «دوخينى يالمونة»). 

ولابد أن يكون هذا الاستنتاج مُحزناً لمن ظلوا يدعون إلى حل الأحزاب الدينية منذ منتصف عام 2011، ثم ظنوا أنهم وجدوا مبتغاهم عندما صدر الدستور متضمناً فى المادة 74 (لا يجوز قيام أحزاب سياسية على أساس دينى). 

ولكن المثير للانتباه هو انتقال بعضهم من التفاؤل بما نص عليه الدستور بشأن تأسيس الأحزاب إلى صب غضبهم عليه الآن. ويُقال فى هذا السياق إن التعديل الذى حدث فى دستور 1971 عام 2007 كان أفضل لأنه نص على عدم جواز إنشاء أحزاب (على أى مرجعية أو أساس دينى) فى حين أن الدستور الحالى يحظر تأسيسها على أساس دينى فقط. 

وهذه مقارنة لا تخلو من سذاجة لسببين: أولهما أن الدستور لا يُطبق من تلقاء نفسه، بل عبر تشريعات وسياسات عامة، وإلا ما كانت هناك ضرورة للجهود التى تُبذل من أجل التذكير بأهمية تفعيله. أما السبب الثانى فهو أن الأمر يتعلق بالإرادة السياسية فى الأساس. ولو أرادت سلطة الدولة منع وجود أحزاب دينية، لكانت قد عدلت المادة الرابعة فى قانون الأحزاب السياسية. فهذه المادة تتيح ضمنياً وجود أحزاب على أساس دينى بالمخالفة للدستور، لأنها تمنع فقط قيام الحزب (على أساس التفرقة بسبب الدين أو العقيدة). وهذا القانون هو الذى يتم تطبيقه, وليس الدستور0 

ومازال فى إمكان الحكومة أن ترسل إلى مجلس النواب مشروعاً لتعديل قانون الأحزاب يحظر الجمع بين العمل السياسى والدعوى، ويمنع أعضاء وقادة جمعيات دينية من تأسيس أحزاب أو الانضمام إليها. وعندئذ لن نجد رئيساً لأحدها (حزب النور) عضواً فى مجلس إدارة جمعية الدعوة السلفية. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النور يُمثل مصر حزب النور يُمثل مصر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt