توقيت القاهرة المحلي 18:16:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (العمل مهم لكن الراحة أجمل)

  مصر اليوم -

عيون وآذان العمل مهم لكن الراحة أجمل

بقلم : جهاد الخازن

  العربي الذي يعمل خارج بلاده ويشعر بالحنين إلى الوطن سيشفى إذا زار وطنه. أقول هذا ثم أعترف بأنني كنت محظوظاً في العمل فقد عملت وأنا في الجامعة، وبقيت أعمل، وتنقلت في الصحافة بين بلد وبلد من دون أن أتقدم بطلب عمل في حياتي. رضا الوالدين والعناية الإلهية.

العمل ضرورة، بل واجب، فالعاطلون بالوراثة قلـّة، والإنسان لا ينجح في عمل لا يحبه لذلك تجنبت الطبابة والهندسة كما أرادت والدتي وعمي الباش مهندس كبير العائلة، ودخلت ميداناً أستطيع أن أتقنه. لا أذكر أنني توقفت عن العمل يوماً واحداً مُذ كنت في التاسعة عشرة، وفي السنة الثانية من دراستي العلوم السياسية في الجامعة. أزعم أن الحظ خدمني ولا أقول هذا تواضعاً، وإنما حقيقة رافقتني في العمل حتى اليوم. ما سبق يكفي من كلام الجد فأكمل بأفكاري الأخرى، وقد أصبتُ بضربة شمس في الصيف الماضي، وأزعم أنني لا أريد أن أكون رجل أعمال، لو كنت وأخطأت أدفع غرامة وإذا ربحت أدفع ضرائب.

كل رجل له ثلاثة مرتبات، المرتب الذي يُدفَع له، والمرتب الذي يعتقد أنه يستحقه، والمرتب الذي يزعم لمصلحة الضرائب أنه يقبضه.

الموظف الجديد طلب من مدير الشركة أن يدفع له المرتب الذي يستحق. قال له المدير أنه لا يستطيع أن يدفع له أقل من الحدّ الأدنى للأجور حتى لا تلاحقه وزارة العمل.

بين الأفكار الأخرى التي جمعتها:

- إذا كنت ستفشل افشل في عمل تحبه.

- الكلب هو الصديق الوحيد الذي تستطيع شراءه بالفلوس.

- إذا صبرت وتعلمت شيئاً من التكنولوجيا الحديثة يأتي شيء جديد يحلّ محله في اليوم التالي.

- مدير البنك قد يكون لصاً، إلا أنه حرامي بشهادة جامعية.

- الخطأ لا يستحق سمعته، حتى الساعة المتوقفة عن العمل تشير إلى الوقت الصحيح مرتين في اليوم.

- قال: الكولونيل أصيب بجرح بليغ. سُئِل: في معركة؟ قال: لا، عند الحلاق.

- اليوم سيتبع أمس سواء استيقظت أو بقيت نائماً.

- قرأت أنه مع عدم وجود علاج للولادة أو الموت استمتع بالفترة بينهما.

- الصمت لا يؤذي مثل الكلام.

- الصبر هو ما تمارس عندما لا تعرف حلّ المشكلة.

- لا يجوز أن يقبض كوميدي على التلفزيون أكثر من الوزير. لمَ لا؟ هو أخف دماً من الوزير.

- إذا أردت أن تثرى من الكتابة، لا تحاول أن ترفع القراء إلى مستواك. اهبط إلى مستواهم.

- روايته في طبعتها السادسة. كل طبعة نسخة واحدة.

- لا تخبرني عن أمراضك. كيف حالك؟ مجرد تحية وليست سؤالاً.

- قال أنه يشرب الخمر ليغرِق همومه. قيل له إن الهمّ يجيد السباحة.

- لا تخف كيف يفكر الناس فيك. هم لا يفكرون فيك.

- في كل الأديان، الشيطان ذكر.

- معظم الموظفين يعمل بنشاط كافٍ حتى لا يُطرَد من عمله، ويتلقى مرتباً يكفي حتى لا يستقيل.

- مشكلة العاطل من العمل هي أنه يمارس «عمله» من لحظة أن يستيقظ في الصباح.

- الحكومة تعمل وتجد وتصدر قوانين لمصلحة الجميع باستثناء المواطنين.

أخيراً، أقول أن الهذر السابق قد يجعل القارئ ينسى عبر دقائق مصائب الأمة التي تنتقل من الخطأ إلى الجناية، ثم تحمّل الناس الآخرين المسؤولية عمـّا اقترفت بيديها. هذا هدم. العمل بناء.

نقلا عن الحياة اللندنية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان العمل مهم لكن الراحة أجمل عيون وآذان العمل مهم لكن الراحة أجمل



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt