توقيت القاهرة المحلي 16:53:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعودية وفترة ازدهار أكيدة

  مصر اليوم -

السعودية وفترة ازدهار أكيدة

بقلم - جهاد الخازن

المملكة العربية السعودية تعتزم حفر قناة بطول 60 كيلومتراً وعرض 200 متر على امتداد حدودها مع قطر، ما يجعل الإمارة المجاورة جزيرة.

الشركة التي ستفوز بعقد بناء القناة سيُعلن اسمها خلال أسابيع، والمشروع يشمل مدينة سياحية وقاعدة عسكرية ومركز للتخلص من النفايات النووية.

طبعاً قطر ضد المشروع فاتصالها الأرضي الوحيد مع بقية العالم يمرّ عبر السعودية، وهي ردت على قطع أربع دول عربية العلاقات الديبلوماسية معها بتعزيز علاقاتها مع إيران انتقاماً من جاراتها العربيات، واستوردت البقر جواً وبحراً لتوفير الحليب لسكانها.

لا أعتقد أن في قطر أكثر من 300 ألف مواطن، أو 350 ألفاً على أعلى تقدير، وكان يجب أن تدرك حدود حجمها وأنها لا تقدر على مواجهة مصر وفيها حوالى مئة مليون مواطن والسعودية وفيها أكثر من 25 مليون مواطن ومعهما الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

العناد القطري في وجه الحقيقة الواضحة للعالم كله ما عدا القيادة القطرية يضر بمستقبل الإمارة وسكانها الذين كان لي بينهم أصدقاء كثيرون. لا أريد أي أذى يلحق بقطر فأتمنى أن أرى عودتها الى الحظيرة العربية لأنها بلد ثري يستطيع أن يساعد الآخرين، بدل أن يخوض مواجهات عبثية مع الأهل والأقارب.

بدأت بقطر غير أن موضوعي اليوم عن السعودية بعد أن سمح للنساء أن يقدن السيارات اعتباراً من 24 حزيران (يونيو) وهو قرار يتجاوز السيارات إلى أهداف أخرى، فالمرأة السعودية ستجد الآن أن فرصاً كثيرة متاحة لها في العمل داخل الجهاز الحكومي، وفي الاقتصاد وغيره. بل إن المرأة تستطيع الآن أن تصبح سائقة سيارة أجرة لو أرادت.

النساء في السعودية نصف المواطنين وأرى أن منحهن المزيد من الحقوق سينعكس على أداء الاقتصاد السعودي ككل. كنت كتبت تغريدة بعد رؤيتي شابات سعوديات وكل منهن وراء مقود سيارة ونصحت الرجال في السعودية ألا يمشوا على الرصيف، لأن الرصيف هو المسار المفضل لكل امرأة سائقة في العالم كله وليس في بلادنا فقط.

هذا مزاح لكن الحقيقة هي أن المرأة السعودية نصف المجتمع، وأنها ستسهم في بناء الاقتصاد بحسب رؤية 2030 وما بعدها.

في أهمية كل ما سبق أن شركة النفط السعودية أرامكو هي أكبر شركة من نوعها في العالم، وإنتاج السعودية اليومي هو 10.5 مليون برميل يمكن أن تزاد بسهولة بحسب متطلبات السوق. طبعاً هناك مشاريع لعرض أسهم أرامكو في الأسواق المالية العالمية، والمنافسة حادة بين نيويورك ولندن على الفوز بعرض الأسهم السعودية. ربما كان القارئ لا يعرف أن في السعودية مخزوناً كبيراً من الغاز، وهي تستطيع أن تبدأ مشروعاً للإنتاج والتصدير، ما يزيد الدخل القومي كثيراً. السعودية تستطيع أن تنتج غداً مليوني برميل إضافية من النفط كل يوم، إلا أنها لا تفعل وإنما قد تستعمل الإنتاج الإضافي لتلبية حاجة السوق العالمية.

آخر ما قرأت أن الرئيس دونالد ترامب يريد من الدول المستوردة للنفط أن تقاطع نفط إيران اعتباراً من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. لا أعتقد أن دولاً كثيرة ستستجيب لطلب الرئيس الأميركي فهو في وادٍ وبقية العالم في وادٍ آخر، أو وديان سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها.

العالم يعارض موقف ترامب من اللاجئين، إلا أنه يهادن كوريا الشمالية ثم يقول إنها لا تزال تشكل خطراً على العالم كله، وينتقل إلى مواجهة إيران لأسباب لا يعرفها أحد غيره. أعتقد أنه مخطئ وسنرى نتائج أخطائه في الأشهر المقبلة.

نقلا عن الحياة اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية وفترة ازدهار أكيدة السعودية وفترة ازدهار أكيدة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt