توقيت القاهرة المحلي 09:23:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اسرائيل دولة مستوطنين

  مصر اليوم -

اسرائيل دولة مستوطنين

بقلم - جهاد الخازن

 مقالي اليوم ينتقل من موضوع إلى موضوع، وأراها كلها مهمة يجب أن يعرفها القارئ العربي، فأبدأ بإسرائيل، دولة الإرهاب والجريمة.

قرأت أن المنظمة الصهيونية العالمية قدمت قروضاً كثيرة لبناء مواقع استيطان لا تصريح ببنائها في الضفة الغربية عبر عقود. «هاآرتز» وجدت أن المستوطنين بنوا مزارع ومواقع غير مصرح بها بعد الحصول على مال من المنظمة الصهيونية خلال السنوات العشرين الماضية.

الجريدة حصلت على معلومات عن 26 موقعاً للمستوطنين عبر الضفة الغربية، وهي رأت وثائق تضم تقديم المال لبناء مواقع لا رخص رسمية لبنائها مثل مستوطنة يزهار ومزارع مجاورة. بين الأسماء التي قرأتها كان هناك أفري ران، وهو يميني إسرائيلي متطرف بنى عدداً من المواقع داخل الضفة الغربية، وحظي بتأييد حكومة نتانياهو والإرهابيين الإسرائيليين الآخرين.

المقال في «هاآرتز» طويل ويستحق الترجمة إلى العربية ونشره.

طبعاً في أهمية ما سبق أو أهم أن اليمين الإسرائيلي لا يزال يدخل الحرم الشريف ويهاجم المصلين المسلمين داخله. كل مزاعم اليهود عن معبد أول أو ثانٍ أو ثالث لا أساس لها إطلاقاً في التاريخ، ولا يوجد أي أثر لأي معبد في منطقة الحرم الشريف. اليمين الإسرائيلي يزعم أن المكان الإسلامي المقدس يضم آثاراً لهم، إلا أن هذه الآثار لم توجد يوماً ولن توجد فهي خرافة توراتية أخرى.

منذ بدء المظاهرات الفلسطينية على الحدود مع فلسطين المحتلة (إسرائيل) في 30 آذار (مارس) الماضي، قتلت إسرائيل 217 فلسطينياً داخل القطاع، بينهم 33 طفلاً وثلاثة عاملين في الحقل الصحي، وأربعة من المعاقين. الجرحى زادوا على 11.155 فلسطينياً. أرجو من القارئ أن يقدر أن أرقامي هذه سجلت مع نهاية الأسبوع الماضي ولا بد أنها زادت بعد ذلك.

المتظاهرون الفلسطينيون الذين يرفعون شعار «حق العودة» مسلحون بحجارة، وربما وجد مَن حمل مدية أو غيرها. إلا أن الإسرائيليين يخوضون حرباً بجيش يحمل أحدث سلاح أميركي، بتأييد من الرئيس دونالد ترامب والكونغرس الإسرائيلي الميول الذي يدفع لإسرائيل 3.8 بليون دولار في السنة، وأضعاف هذا المبلغ من التبرعات الرسمية واليهودية الأميركية غير المعلنة تقتل الفلسطينيين في بلادهم.

في الأخبار الأخرى أن رئيس البرلمان الألماني وولفغانغ شوبله قال إن ألمانيا ليست لديها خطة لمنع برنامج «مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات» ضد إسرائيل الذي يلف العالم كله، خصوصاً الجامعات الأميركية حيث للفلسطينيين أنصار كثيرون.

رئيس البرلمان قال إن الدستور الألماني لا يمنح البرلمان السلطة لفرض عقوبات أو لمنع حملة سياسية أو غيرها. وأضاف أن هذا الموقف صحيح والقرار يجب أن يتخذه القضاء.

وأنهي بجائزة «نوبل» للسلام فقد رأيتها تعطى لمجرمي حرب إسرائيليين وغيرهم. إلا أنني أيدت إعطاءها للصديق محمد البرادعي، عندما كان يرأس وكالة الطاقة الذرية الدولية، وللصغيرة ملالا يوسف زاي التي أؤيدها جداً. آخر جائزة منحت للشابة نادية مراد وهي أيزيدية اعتقلها رجال الدولة الإسلامية المزعومة في شمال العراق.

هي تستحق الفوز مثل البرادعي وملالا وآخرين، وهي أعادت إلى نفسي تقديري لجائزة نوبل للسلام.

نقلا عن الحياة اللندنية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسرائيل دولة مستوطنين اسرائيل دولة مستوطنين



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt