توقيت القاهرة المحلي 11:42:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرغوثي في السجن ونتانياهو طليقاً

  مصر اليوم -

البرغوثي في السجن ونتانياهو طليقاً

بقلم : جهاد الخازن

الفلسطينيون تحت احتلال نازي السمات في وطنهم، ثم أقرأ مقالاً كتبه ارون زيلين لمناسبة مرور 15 سنة على تفجير كنيس في جربة قتِل فيه 19 شخصاً بينهم 16 سائحاً ألمانياً وفرنسياً.

في الخمس عشرة سنة الماضية قتِل ألوف الفلسطينيين من الضفة الغربية الى قطاع غزة، ولعل القتلى من الأطفال زادوا على ألف، فقد قتِل في القطاع وحده قبل سنتين 518 منهم، ثم يأتي يهودي يعمل في معهد سياسة الشرق الأوسط في واشنطن ليذكرنا بشيء حدث قبل 15 سنة، ولم تكن لأي منظمة فلسطينية علاقة به، فقد كان بين أول عمليات القاعدة في الخارج. المعهد في واشنطن يعمل لإسرائيل.

المقال عن تفجير جربة تزامن مع بدء أكثر من ألف فلسطيني في السجون الإسرائيلية إضراباً عن الطعام. كل فلسطيني في سجن إسرائيلي مناضل في سبيل الحرية، وكل عضو في جيش الاحتلال أو مستوطن إرهابي يحتل ويقتل ويدمر بحجة خرافات توراتية لا آثار إطلاقاً تؤيدها على الأرض.

«نيويورك تايمز» نشرت مقالاً كتبه مروان البرغوثي، وهو زعيم فلسطيني بارز، من السجن عن أسباب بدء الإضراب عن الطعام، فالسجناء يريدون معاملة أفضل وزيارات من أسرهم وغير ذلك.

مروان البرغوثي عمره 57 سنة، وابنه الأكبر عمره 31 سنة، ومروان في السجن منذ 15 سنة لأسباب لفقها الاحتلال فهو متَّهَم بالإرهاب وأنا أحييه كمناضل فلسطيني إذا خرج من السجن فسيكون زعيم بلاده بعد محمود عباس.

الإضراب عن الطعام مقاومة سلمية، وأخونا مروان خبير في التوقيف والسجن، فهو سُجِن أول مرة وعمره 15 سنة، وكان عمره 18 سنة عندما أرغِم على فتح ساقيه وهو عارٍ أمام محقق إسرائيلي ركله بين الساقين حتى «لا ينجب إرهابيين» على حد قول المحقق الإرهابي من حكومة إرهابية.

حتماً إسرائيل تنتهك المواثيق الدولية في محاكمة الفلسطينيين وسجنهم، مثل مواثيق جنيف، وهناك حملة بدأت سنة 2013 لإطلاق مروان البرغوثي يقودها ناشطون من جنوب أفريقيا قاوموا نظام التفرقة العنصرية (ابارتهيد) ومعهم زوجة مروان أختنا فدوى.

كيف يمكن أن يُسجَن مروان البرغوثي، ويُترَك بنيامين نتانياهو طليقاً ليقتل ويدمر ويكذب كلما تحركت شفتاه بتأييد من الكونغرس الأميركي؟ البرغوثي يستطيع أن يعود بأصله في فلسطين ألف سنة أو أكثر ونتانياهو من أسرة هاجرت الى فلسطين، والأصل اشكنازي من القوقاز «احترف» أسلافه اليهودية هرباً من الدولتين العثمانية والبيزنطية.

أكتب غاضباً ولكن أسجل أن هناك يهوداً كثيرين حول العالم يريدون السلام ويمكن التعايش معهم اليوم. ليس كل يهودي بنيامين نتانياهو أو الأنجاس في حكومته التي أراها آخر حكومة نازية جديدة في العالم.

المخرج الإسرائيلي جوزف سيدار (مولود في نيويورك) أخرج فيلماً توقع آخر فضائح نتانياهو، وهي عن علاقته بيهود أثرياء ينفقون من مالهم عليه. أيضاً المؤلفة الإسرائيلية دوريت رابينيان لها رواية بعنوان «جميع الأنهار» عن علاقة حب بين الفلسطيني حلمي والإسرائيلية ليار. الفيلم ناجح جداً ومثله الرواية فأترك نتانياهو يموت بغيظه أمام فندق الرسام بانكسي في بيت لحم الذي يطل على سور الفصل المجاور، ويتدفق عليه النزلاء من العالم أجمع ليروا بعيونهم انتهاك إسرائيل حقوق الفلسطينيين في بلدهم. ثم أجلس منتظراً رؤية مروان البرغوثي حراً.

المصدر : صحيفة الحياة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرغوثي في السجن ونتانياهو طليقاً البرغوثي في السجن ونتانياهو طليقاً



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt