توقيت القاهرة المحلي 11:42:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قطر في عين العاصفة

  مصر اليوم -

قطر في عين العاصفة

بقلم : جهاد الخازن

صحف قطر قالت:

كلنا تميم، كلنا قطر.

قطر لن تركع، وكلنا حولك يا تميم.

قطر يا سادة ذات سيادة.

قطر ترفض الوصاية.

ما سبق ليس صحافة وإنما تحريض واعتداء على الحقيقة بدل محاولة التوفيق بين أشقاء.

لا أحد يريد قلب النظام في قطر أو أن يراها تركع. لست ضد قطر اليوم أو في أي يوم مضى، وإنما أرجو أن تسلك طريق الصواب وتعود إلى مجلس التعاون الخليجي لتلعب دوراً في لمّ الشمل الخليجي وبعده العربي.

اليوم قطر هي «الخروف الأسود» في مجلس التعاون، تغرد خارج السرب وتعتقد أنها دولة عظمى مع أنها أصغر بلد عربي في عدد السكان على الإطلاق، فالمواطنون القطريون في تقديري 250 ألفاً، وربما 300 ألف. هذا يعني أنهم يشكلون نحو 12 في المئة من المقيمين في قطر، ويعني أيضاً أن الهنود والنيباليين في قطر أكثر، فالهنود 25 في المئة من السكان والنيباليون 17 في المئة. الواقع أن الوافدين من بنغلادش يشكلون 12 في المئة من المقيمين ما يعني أنهم يساوون في العدد المواطنين من قطر. أي حي في القاهرة يضم أكثر من 250 ألفاً.

بما أن قطر ترعى «الإخوان المسلمين» و «حماس» ومتّهمة بأنها تموّل سراً جماعات إرهابية تدّعي الإسلام، فإنني أذكّر القيادة فيها بالحديث الشريف «لا تجتمع أمتي على ضلالة». هذا يعني أن قطر لا يمكن أن تكون على حق ودول عربية تقول أنها على خطأ. مصر وحدها نصف الأمة ومعها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، وأيضاً حكومات ليبيا واليمن والمالديف وغيرها.

دول عربية كثيرة لها شكوى من قطر أو شكاوى. مصر خرجت من حكم «الإخوان» سنة واحدة إلى وضع أفضل كثيراً بعد محاولات السيطرة على السلطتين التنفيذية والتشريعية والقضاء. الآن يجد «الإخوان المسلمون» محطة أخبار تعمل لهم هي «الجزيرة»، ونظاماً يؤيدهم ويمولهم.

أؤيد «حماس» ضد إسرائيل، لكنني أؤيد مصر والسعودية والإمارات ضد «حماس»، وأرجو أن أرى يوماً تعمل «حماس» لمصلحة الفلسطينيين لا لمصلحة جماعة واحدة ضد بقية المسلمين. أيضاً الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن رفض إطلاقاً قبول سكن اليهود في فلسطين، كما طلب منه الرئيس فرانكلن ديلانو روزفلت. أعرف أيضاً قادة الإمارات، وكان أحدهم قال لي أنه لبس قميصاً عليه اسم فلسطين سنوات ثم دبَّ الخلاف مع السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس.

كما يرى القارئ حاولت في ما سبق أن أكتفي بمعلومات متجنباً الإهانات. وقد عرفت أهل الحكم في قطر ولا يمكن أن أسيء إلى أي منهم، وإنما أقول أن قطر أخطأت وطريق تصحيح الخطأ مفتوح.

الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، من القادة العرب الذين أحترمهم وأحبهم، وهو الآن يقوم بوساطة بين قطر وخصومها ضمن المجموعة العربية. هو حكيم عاقل وخبرته السياسية من مستوى عالٍ، لذلك أرجو أن ينجح فأرى قطر تعود عضواً فاعلاً في مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، وكل مجلس عربي ودولي. هي تملك القدرة من نفط وغاز لتنتصر لأي جانب عربي يحتاج إلى مساعدة.

الرئيس ترامب كتب تغريدة يزعم فيها أن الإشارات تتجه إلى قطر في موضوع التطرف وربما كانت هذه بداية النهاية لرعب الإرهاب. وكانت له تغريدة أخرى تقول أنه عندما زار الشرق الأوسط كانت الإشارات إلى قطر في تمويل الراديكاليين. أرجو من الشيخ صباح أن يبقي الولايات المتحدة خارج حلبة الصراع العربي – العربي، لأن الرئيس الأميركي يعمل لنفسه وليس للولايات المتحدة أو السعودية أو غيرها كما يزعم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر في عين العاصفة قطر في عين العاصفة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt