توقيت القاهرة المحلي 16:03:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان "ترامب يتكلم ويخطئ وينكر"

  مصر اليوم -

عيون وآذان ترامب يتكلم ويخطئ وينكر

بقلم : جهاد الخازن

 دونالد ترامب يصر على أن سنته الأولى في البيت الأبيض تمثل أفضل سجل لرئيس جديد منذ هاري ترومان. هذا تفاخر لا يقدر عليه إلا رئيس يرى ما يناسبه في الصورة، ويهمل ما يؤذي سمعته.

لا تزال الضجة مستمرة على شريط أترجم عنوانه بتصرّف «الدخول إلى هوليوود»، وفيه يفاخر ترامب بالتحرش بالنساء واعتدائه عليهن. اليوم يقول ترامب إن الشريط مزيف ويسأل أصدقاءه هل الصوت في التسجيل هو صوته حقاً أو أنه يُنسب إليه للإضرار به. هذا مع العلم أنه كان في السابق فاخر بأن الشريط صحيح وبصوته.

تفاخره بما سجل من انتصارات نسائية مسجل غير مرة، ولا يقتصر على شريط هوليوود. وأهم من ذلك أن تأييده رئيساً هبط إلى ثلاثينات النسبة المئوية إلا أنه يصر على النسبة المعلنة «مزيفة» وأنه يتمتع بتأييد غالبية من الأميركيين.

هو يدّعي الفضل في حسن أداء البورصة، إلا أن هذا مستمر منذ السنة الأخيرة لباراك أوباما في الحكم. ترامب يحاول تدمير كل ما أنجز أوباما، مثل الرعاية الصحية للفقراء والضمانات الصحية، ولكنه على الأقل توقف عن زعم أن أوباما مولود في كينيا بعد أن ثبتت صحة شهادة ميلاده عن ولادته في هاواي، ثم عاد أخيراً ليثير الموضوع.

الآن ينكر ترامب أي علاقة له مع روسيا وتدخلها لمصلحته ضد هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة السنة الماضية. هو يزعم أن المحقق الخاص روبرت مولر الثالث سينهي تحقيقه قبل نهاية السنة، وأنه سيبرئ دونالد ترامب من تهمة العلاقة مع روسيا، على رغم ثبوتها عليه وعلى ابنه البكر الذي يحمل اسمه وعلى زوج ابنته جاريد كوشنر وآخرين ممن عملوا في حملته الانتخابية، بمن فيهم رئيسها بول مانافورت.

عندما يواجه ترامب تهماً ثابتة عليه يزعم أنها «نظريات مؤامرة». هو قضى نصف السنة الأولى له في الحكم في نادي غولف يملكه اسمه مار-آ-لاغو في فلوريدا. وهو كان في ناديه خلال إجازة عيد الشكر.

الرئيس ترامب خاض حملته الانتخابية على أساس شعارات لم ينفذ شيئاً منها، فاختار انتصاره للفقراء ثم نسيانه تعهداته أو اختياره عكسها. أهم المناصب في الإدارة ذهبت إلى لاعبين في «وول ستريت» مثل جيروم باول، رئيس الاحتياطي المركزي الذي جاء من شركة مالية هي كارلايل، وغاري كوهن، رئيس المجلس الاقتصادي، ووزير المالية ستيفن منوشن، وكلاهما عمل في غولدمان ساكس. أما ويلدر روس، وزير التجارة، فجاء من شركة مالية خاصة. بكلام آخر ترامب أحاط نفسه بأثرياء مثله ثم يزعم أنه يريد مساعدة الفقراء، ويصدقه بعضهم وينتخبه.

قرأت التالي:

- تغريدات ترامب كاذبة، وهو إنسان متعصب ينتصر للبيض في الولايات المتحدة، خصوصاً النشطين في السياسة المتطرفة.

- لندي وست قالت في مقال إن كل سنة تشتهر بكلمة تعكس أهم أحداثها. عام 2015 كانت الكلمة «الهوية» إشارة إلى الظلامات العنصرية وضد النساء. مع فوز ترامب بالرئاسة كانت الكلمة عام 2016 «التقوقع الوطني»، والأرجح أن تكون كلمة عام 2017 «التواطؤ»، أي التواطؤ مع ترامب في قراراته، وبعضها يفيد الأثرياء مثله فقط.

- قرأت أن ترامب صرح بأكثر من 1800 تفاخر مضلل أو خاطئ في 330 يوماً له في الحكم، بمعدل 5.5 تصريح خاطئ في اليوم.

وضاق المجال فأذكّر القراء بأن المرشح لمجلس الشيوخ في ألاباما روي مور متهم بالتحرش الجنسي، وهناك نساء دخلن في التفاصيل. ترامب لا يزال يتجاوز التهم ويؤيده.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان ترامب يتكلم ويخطئ وينكر عيون وآذان ترامب يتكلم ويخطئ وينكر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt