توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (أنصار إسرائيل يكذبون أكثر منها)

  مصر اليوم -

عيون وآذان أنصار إسرائيل يكذبون أكثر منها

بقلم : جهاد الخازن

أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة يهاجمون عضو الكونغرس الفلسطينية الأصل رشيدة طليب كل يوم، والرئيس دونالد ترامب معهم ومع حكومة إسرائيل الإرهابية ضد الفلسطينيين، خصوصاً في «صفقة القرن» المقبلة.

طليب قالت: «إن الفلسطينيين تعرضوا للعذاب وهم يرون دولة لليهود تقوم في بلادهم».

أنصار إسرائيل يرون أن طليب أعادت كتابة التاريخ، ولا أراها كذلك، بل أراها سيدة منصفة في الحديث عن تاريخ بلادنا وأرى أنها أصدق وحدها من جميع أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة أفراداً وجماعة.

أنصارها قالوا: «إن تركيز أنصار إسرائيل على العنف يتجاهل تاريخاً من العلاقات الطيبة بين الفلسطينيين واليهود»، ثم إنهم يتهمون الفلسطينيين بالكره الأعمى لليهود ولا يقولون إنهم ثاروا على الاحتلال البريطاني، ثم إنهم يهاجمون المفتي أمين الحسيني الذي رأى أدولف هتلر وطلب مساعدته ضد البريطانيين.

عرفت الحاج أمين ورأيته مرات عدة في لبنان، وأخذت زميلة لي في «الديلي ستار» أجرت مقابلة معه نشرناها كلها. ما سمعت من الحاج أمين مرة بعد مرة لم يكن هجوماً على اليهود، وإنما رأي يردده أكثرنا وهو أن «عدو عدوي صديقي»، فهو من هذا المنطلق ذهب إلى برلين سنة ١٩٤١، وعاد بوعود بالمساعدة من هتلر، وهذا لم أحترمه في السابق أو اليوم، فالنازية كانت شراً على ألمانيا وأوروبا والعالم.

نقطة من تاريخ الفلسطينيين واليهود قبل أن أكمل، ففي سنة ١٩١٩ ثار الفلسطينيون وكانت هناك مواجهات في مدينة الخليل حيث قتل ١١٦ فلسطينياً و١٣٣ يهودياً. المؤرخ اليهودي توم سيغيف قال: «إن الفلسطينيين أنقذوا ٤٣٥ يهودياً من جيرانهم، لأن مواجهتهم كانت مع الاحتلال لا اليهود».

ما سبق كله لا يمنعني أن أقرأ لأنصار إسرائيل أن التاريخ الفلسطيني الذي وصفته رشيدة طليب، وهو يضم حسن استقبالهم لليهود الناجين من المحرقة النازية ليس صحيحاً. أقول إنه صحيح ألف في المئة وإن حذاء رشيدة طليب أصدق من كل أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة وأيضاً في فلسطين المحتلة.

في غضون هذا وذاك، أقر البرلمان الألماني مشروع قرار يزعم أن حملة مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات (ضد إسرائيل) هو «لاساميّ». أقول أن إسرائيل جلبت «اللاساميّة» الجديدة ضد اليهود، وإن المحرقة بدأت في ألمانيا لا فلسطين أو أي بلد عربي، وإن أسبابها النازية كانت مختلفة، فاليهود في تلك الأيام كانوا أضعف وأقل عدداً من تهديد بلد احتل أوروبا حتى أبواب موسكو.

مشروع القانون عرضه على البرلمان الألماني تحالف الاتحاد المسيحي الألماني الذي تقوده المستشارة أنغيلا مركل وحليفها في الحكومة الاشتراكي الديموقراطي، ومعهما الخضر والحزب الليبيرالي.

في غضون ذلك، الحملة ضد إسرائيل بدأت في جنوب أفريقيا وانتشرت بسرعة في العالم كله. أذكر من السنة الماضية أن عشرات الموسيقيين انسحبوا من مهرجان لهم في إسرائيل انتصاراً للفلسطينيين، وكانت هناك دعوات لمقاطعة مهرجان الأغنية الأوروبية. في ألمانيا قالت وزارة الداخلية أن «اللاساميّة» زادت ٢٠ في المئة السنة الماضية وإن غالبية مرتكبيها من أقصى اليمين.

لجنة حملة المقاطعة قالت في بيان إنها «ترفض جميع أنواع العنصرية»، بما فيها «اللاساميّة»، ودانت في الوقت نفسه قرار مجلس النواب الألماني ووصفته بأنه ضد الفلسطينيين ومن نوع «مكارثي» وضد الدستور الألماني.

هذه هي الحقيقة ولا حقيقة غيرها سوى أن مركل، وهي سياسية طيبة، تحاول الاعتذار عن جرائم النازية وتفشل.

المصدر :

الحياة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أنصار إسرائيل يكذبون أكثر منها عيون وآذان أنصار إسرائيل يكذبون أكثر منها



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt