توقيت القاهرة المحلي 11:42:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنصار إرهاب اسرائيل ينبحون

  مصر اليوم -

أنصار إرهاب اسرائيل ينبحون

بقلم : جهاد الخازن

أنصار الإرهاب الإسرائيلي في الولايات المتحدة يكذبون صبح مساء، وبما يكفي مادة لكتاب عنهم كل أسبوع. أختار اليوم بعض ما قرأت من أخبارهم لأن المادة تكاد تكون إغراقية، فأبدأ بكذبهم ثم أرد عليه.

- المستشار الجديد لمجلس الأمن القومي عن إسرائيل يؤيد حماس. الواقع إن كريس بومان، وهو يهودي، يؤيد السلام لذلك يرى لوبي إسرائيل خطراً ويطلب الضغط على إسرائيل لتقديم تنازلات لمن يسمونهم «الإرهابيين الإسلاميين». أقول إن الإرهابيين الوحيدين في فلسطين المحتلة هم أعضاء حكومة إسرائيل، والمستوطنون وجيش الاحتلال.

- بحث بائس عن «أبارتهيد» في إسرائيل. حكومة إسرائيل قدمت مشروع قانون قبل أيام عن يهودية الدولة، ما يعني أن يصبح الفلسطينيون في بلدهم المحتل مواطنين من الدرجة الثانية. أبارتهيد جنوب أفريقيا أمام البيض العنصريين أخف ألف مرة من التفرقة العنصرية الوقحة التي تمارسها إسرائيل اليوم، وهي كانت حليفة النظام العنصري في جنوب أفريقيا.

- كلية دارتموث تعين لاساميّاً يؤيد الإرهاب عميداً جديداً. الكلام هنا عن البروفسور بروس دوتو الذي يؤيد برنامج «عقوبات وسحب استثمارات ومقاطعة» ضد إسرائيل لأنها دولة إرهابية مجرمة. العميد الجديد دعا يوماً الى مقاطعة الأكاديميين الإسرائيليين وجامعات إسرائيل. أرى أن موقفه إنساني وضد الاحتلال المجرم بقيادة الإرهابي بنيامين نتانياهو.

- موقف حماس «المعتدل» الجديد: قسوة شديدة ضد السجناء اليهود والعرب وأسرهم. النصف الأول من هذا العنوان لا يتفق مع النصف الثاني، فهما موضوعان يختلف أحدهما عن الآخر. حماس غيرت موقفها للقبول بدولة فلسطينية في الأراضي التي احتلت سنة 1967، أي 22 في المئة من أرض فلسطين، ومن دون اعتراف بإسرائيل. قضيت العمر ضد أي حرب أو قتل، ومع ذلك فموقفي الشخصي هو قبول دولة في الأراضي التي احتلت سنة 1967 من دون أي اعتراف بإسرائيل، وهذا مع العلم أنني أؤيد السلطة الوطنية ضد حماس.

- إسرائيل تسجل نصراً أخلاقياً في يونيسكو والسويد تهين نفسها. لا أعرف ما هو النصر الأخلاقي، وإسرائيل من دون أخلاق. يونيسكو قالت إن القدس محتلة وإن قبر راشيل هو مسجد بلال بن رباح. أقول إن لا آثار إطلاقاً على دولة يهودية في بلادنا قديماً، والسويد بلد رائد في حقوق الإنسان، وهي تصدِّر الديموقراطية الى بقية العالم، فتحية لها.

- جامعة ولاية كاليفورنيا تؤيد الإرهاب وتمنع حرية الكلام. الكذب هنا يطاول إدارة الجامعة حيث ينشط الاتحاد العام للطلبة الفلسطينيين بعد أن هاجمت الإدارة منشورات «مركز الحرية» تهاجم حماس. المركز المزعوم يطالب بحرية قتل إسرائيل الفلسطينيين، فلا أنسى فاطمة عفيف حجيجي، بنت السادسة عشرة التي قتِلت بعشرين رصاصة من جنود الاحتلال في القدس الذين زعموا أنها حاولت طعن جنود.

- إسرائيل تحتفل بعيد تأسيسها التاسع والستين. إسرائيل تحتفل باحتلال فلسطين وتشريد معظم أهلها أصحاب الأرض الوحيدين. إسرائيل لا وجود لها في تاريخ أو جغرافيا، وإنما هي بدعة يؤيدها الكونغرس الأميركي بالسلاح والمال لتقتل أطفال الفلسطينيين مع أهلهم.

- المشكلة ليست الدولة الإسلامية بل الكره الإسلامي. المشكلة كما أراها هي وجود إبادة في التوراة، صفحة بعد صفحة. أتحدى ليكود أميركا الى مناظرة تلفزيونية، لنرى مَنْ هو دين السلام، ومَنْ هو دين الإرهاب الذي يقول حرفياً: اقتلوا الرجال والنساء والأطفال واقتلوا الجمال والماشية والحمير. لا شيء إطلاقاً في القرآن الكريم يشبه هذا الكلام الإرهابي.

- يهاجمون رجب طيب أردوغان لأنه انتقد إسرائيل، وأيد الفلسطينيين مرة أخرى، وأنا أنتصر له ضد إسرائيل، ويهاجمون أبو مازن بزعم أنه رفض وقف تمويل الإرهاب الإسلامي. الإرهاب إسرائيلي والمقاومة فلسطينية.

المصدر : صحيفة الحياة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنصار إرهاب اسرائيل ينبحون أنصار إرهاب اسرائيل ينبحون



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt