توقيت القاهرة المحلي 09:43:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إعلانات الجرائد الورقية تتراجع

  مصر اليوم -

إعلانات الجرائد الورقية تتراجع

بقلم - جهاد الخازن

الصحف الورقية تعاني. قبل الإنترنت كانت الجريدة تحصل على إعلانات تعكس ما تبيع من أعداد في السوق. أكثر الإعلانات هرب إلى الإنترنت والجرائد أصبحت تخسر.

«واشنطن بوست» باعها المالكون وهم يهود أميركيون إلى رئيس شركة «أمازون» جيف بيزوس. «نيويورك تايمز» تعاني أيضاً إلا أن المالكين، وهم أيضاً من اليهود الأميركيين، لا يزالون يقاومون فدخول دونالد ترامب البيت الأبيض زاد التوزيع وبالتالي الإعلان.

إذاً كانت أهم جريدتين في الولايات المتحدة تعانيان، فما هو وضع الصحف في دول أخرى أو في الدول العربية من المغرب العربي حتى الخليج مروراً بمصر؟ لن أقدم جواباً ولكن أختار بعض المادة الخفيفة عن شركات الإعلان. وهكذا:

- هذا أسبوع الشركات الصغيرة. إذا لم تعلن ستظل شركتك صغيرة.

- سكرتيرة قالت إنها عملت في شركة إعلان وتبحث عن عمل. الإعلان المبوب الذي نشرته قال أيضاً: ليس عندي عادات سيئة لكن مستعدة أن أتعلم.

- قرأت أن الرجل الذي يكتب إعلاناً لبنك تنشره الجريدة، ليس الموظف في البنك الذي يعطي القروض.

- الإنسان لا يحصل على قرض من بنك إلا إذا أثبت أنه لا يحتاج إلى قرض.

- متجر تحف قديمة نشر إعلاناً يقول: «تعال واخسر مالك في شراء تحف قديمة من النوع الذي رمته جدتك في سلة القمامة».

- مسؤول في شركة الإعلانات سألته سكرتيرة في شركة يتعامل معها: كم تقدّر عمري؟ قال: جمالك يجعلني أقدره بعشر سنوات أقل مما هو، وذكاؤك يجعلني أقدره بعشر سنوات أكثر من عمرك الحقيقي.

- مدير شركة وضع في الجريدة المحلية إعلاناً يقول إن الشركة تريد حارساً ليلياً. ليلة ظهور الإعلان سُرِقت الخزنة من مكتب مدير الشركة.

- سألت شركة إعلان الموظفين فيها عمّن يتكلم أكثر من غيره. الردود شملت ممارسي الجريمة أو البطالة أو التضخم، وأيضاً رائحة إبط كريهة.

- شركة استدانة أعلنت: لا تستدن من أصدقائك. إذا لم ترد لهم الفلوس تخسرهم. استدن منا فلا تخسرنا ولا نخسرك.

- أعلن رجل أنه يريد زوجة. تلقى مئات الرسائل من متزوجين قال كل منهم له: خذ زوجتي.

- رئيس شركة الإعلانات نجح كثيراً إلا أنه بدّد ثروته في استثمارات في أسهم وسندات خاسرة وعقار هبط سعره. سأل زوجته كيف ينقذ نفسه من الإفلاس؟ قالت: الانتحار أفضل وسيلة.

- الدعاية تجعلك تفكر في شراء شيء طلبته كل حياتك مع أن الحقيقة أنك لم تسمع عنه قبل قراءة الإعلان.

- كلنا سمع أن المتفائل يرى الكأس نصف ملأى، وأن المتشائم يراها نصف فارغة. مسؤول شركة الإعلان اقترح إعادة النظر في حجم الكأس.

- إذا قرأت إعلاناً عن بضاعة يقول إنها «جديدة ومحسّنة»، فالحقيقة أنها إذا كانت جديدة فلا شيء معروفاً عنها في السابق وبالتالي ليست محسّنة. إذا كانت محسّنة فعلاً فمعنى ذلك أنها ليست جديدة.

- قال إن الإعلان عن شركته ذكّره بزوجته، فالإعلان وزوجته يكلفان كثيراً إلا أن هناك مردوداً من الإعلان.

أخيراً، أقول إن الإعلان في الجرائد عمره نحو مئتي سنة، والإعلان عبر الإنترنت لم يصبح مهماً ومطلوباً ومقروءاً إلا قبل عشر سنوات أو نحوها. مع ذلك، هو هزم الإعلان التقليدي فأرجح أن مزيداً من الجرائد في الشرق والغرب سيعتمد على نشرته الإلكترونية ليحمي الطبعة الورقية.

نقلا عن الحياة اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلانات الجرائد الورقية تتراجع إعلانات الجرائد الورقية تتراجع



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt