توقيت القاهرة المحلي 09:20:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أخبار أميركية ضد سورية وتركيا ومصر

  مصر اليوم -

أخبار أميركية ضد سورية وتركيا ومصر

بقلم - جهاد الخازن

الأخبار السياسية كثيرة وبعضها مهم فأختار اليوم:

إدارة ترامب رفضت انفاق ٢٣٠ مليون دولار على أعمال إنسانية في سورية بعد أن أقر الكونغرس مساعدات إنسانية بنحو ثلاثة بلايين دولار المبلغ المخصص لسورية جزء منها. وكان يفترض أن ينفق المال على إصلاح توزيع الماء وإزالة القمامة والبحث عن ألغام لم تنفجر في المدن السورية.

إدارة ترامب قررت ألا تصرف المبلغ وألا تعيده إلى الخزانة، وإنما قررت أن تصرفه على أعمال إنسانية أخرى.

ترامب شريك في الحرب على السوريين، فهو حليف معلن لمجرم الحرب بنيامين نتانياهو وإسرائيل تتلقى مساعدة سنوية قيمتها ٣،٨ بليون دولار مع أضعافها من المساعدات غير المعلنة والسلاح، ثم تحجب مساعدة إنسانية عن شعب سورية.

الكونغرس الأميركي لا يهمه أن القرى المسيحية في سورية خلت من أهلها بعدما هاجمتها عصابات. في قرية تل تال أصبحت الشوارع والبيوت مهجورة كأنها مدينة أشباح وأهلها قتلوا أو هربوا. هذا لا يهم حكومة ترامب وإنما تركز على صحافي أميركي محتجز منذ ٢٠١٢ بعدما كان يرسل الأخبار إلى الميديا الأميركية من داريا قرب دمشق. مكتب التحقيق الفيديرالي خصص مليون دولار لمن يأتي بمعلومات صحيحة عن مكان وجوده، إلا أن حكومة ترامب تمنع مساعدات إنسانية.

كتّاب الافتتاحية في «واشنطن بوست» وبينهم صحافيون محترمون من أعلى مستوى وأيضاً عملاء لإسرائيل، نشروا افتتاحية تدعو الولايات المتحدة إلى الانسحاب من الحرب في اليمن. المقال كان عنوانه: أنهوا التأييد الأميركي للحرب التي لا يمكن الفوز بها في اليمن.

الافتتاحية بدأت بالحديث عن غارة على بلدة ذهبان قتل فيها أطفال. كلنا يرفض قتل الأطفال ولكن أسأل الصهيونيين من كتّاب الافتتاحية متى اعترضوا أو اعترض آخرون سبقوهم على قتل أطفال كوريا وفيتنام في حروب خاضتها الولايات المتحدة على بعد آلاف الأميال من حدودها؟

قرأت مقالاً عنوانه «ضعوا حدوداً للحرب الجوية السعودية في اليمن» صادراً عن مؤسسة واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهي مؤسسة يهودية تخدم إسرائيل أسسها مارتن إنديك وتتلقى مساعدات من أثرياء يهود أميركيين يؤيدون جرائم حكومة نتانياهو. المقال لا يشير إلى جرائم الحوثيين ولا يطالب بهزمهم، وإنما يطالب بالحد من عمل التحالف العربي ضد إرهاب الحوثيين ومن يقف وراءهم.

انتقل إلى تركيا التي كتبت عنها موضوعاً كاملاً قبل أيام، فهي على خلاف مع إدارة ترامب لإيقافها القس الأميركي أندرو برونسون بتهمة التعامل مع جماعات إرهابية، والمقصود الأكراد الأتراك.

الرئيس الأميركي فرض عقوبات على تركيا والنتيجة أن شعبية الرئيس رجب طيب أردوغان زادت في بلده وهو لا يزال يتحدى إدارة ترامب ويصر على أن موقفه هو الصحيح.

أنتقل إلى مصر وأقول مرة أخرى إنني أؤيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وسياسته ضد إرهاب فلول الأخوان المسلمين. كاتب بإسم يهودي في «واشنطن بوست» زعم أن الرئيس السيسي عيّن وزيراً جديداً للدفاع من دون استشارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة. أقول إن الرئيس السيسي كان عسكرياً ويعرف القانون ويعرف حدود عمله، وأهم ما في هذا العمل محاربة الإرهاب ثم العودة إلى نظام ديموقراطي لكل أهل البلد. هو في بلده أفضل من دونالد ترامب في الولايات المتحدة.

نقلا عن الحياة اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخبار أميركية ضد سورية وتركيا ومصر أخبار أميركية ضد سورية وتركيا ومصر



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt