توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

القارئ وأنا خارج قائمة أثرياء العالم

  مصر اليوم -

القارئ وأنا خارج قائمة أثرياء العالم

جهاد الخازن

 راجعت قائمة أغنى أغنياء العالم التي تصدر عن مجلة «فوربس» ووجدت أن اسمي ليس بين أول مئة ثري، بل إن هؤلاء لا يضمون واحداً يمتّ إليّ بصلة قربى لأحقق حلم العمر أن أكون عاطلاً بالوراثة.

وهكذا فأنا اليوم أكتب عن الأثرياء بدل أن أكون منهم، والقائمة الجديدة لا تختلف كثيراً في ترتيب الأسماء عنها السنة الماضية، في المجلة نفسها، والأميركي بيل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، هو الأول وله ثروة بمبلغ 79.2 بليون دولار، وبعده المكسيكي اللبناني الأصل كارلوس سليم وله 77.1 بليون دولار، ثم رجل المال الأميركي وارن بافيت وله 72.7 بليون دولار، ثم أمانسيو أورتيغا، مالك متاجر زارا، وله 64.5 بليون دولار، ثم الأميركي لاري أليسون، مالك أو ملك التكنولوجيا وشركة أوراكل، وله 54.3 بليون دولار.

وهكذا فبين أول خمسة أثرياء في العالم ثلاثة أميركيين، ووجدت بين أول عشرة أثرياء سبعة أميركيين، والرقم عشرة للفرنسية ليليان بتنكور، مالكة شركة لوريال، ولها 40.1 بليون دولار.

لم أجد في قائمة المئة الأوائل أي عربي سوى الأمير الوليد بن طلال وله 22.6 بليون دولار. وأذكر أنه قاضى مجلة «فوربس» في السابق مصرّاً على أن ثروته أكبر مما سُجِّل له. معنى هذا أنه لا يدفع ضرائب في بلاده لأنه لو كان يفعل لأنكر ما يملك فعلاً، وادّعى أنه يعيش على الضمانات الاجتماعية السعودية، وهو ما حاولت أن أزعم يوماً لمصلحة الضرائب البريطانية فلم يصدقني أحد.

عندنا مَثل لبناني، لعله شامي أيضاً، هو: المال يجرّ المال والقَمْل يجرّ السيبان. وقد لاحظـــت أن كلاً من كبار أصحاب البلايين زادت ثــروته هذه السنة عنها السنة الماضية بيــن بليون دولار وثلاثة بلايين، وهي أرقام توازي الموازنة السنوية لبلد فقير سكانه عشرة ملايين أو نحو ذلك.

أبقى مع أغنياء العالم، فالكل يحبهم أو يحب فلوسهم، وما أعرف عن قادة قائمة المئة أن غيتس وبافيت ينفقان جزءاً كبيراً من ثروتيهما على الأعمال الخيرية ومكافحة الأمراض في البلدان الفقيرة. أما كارلوس سليم فمخلص لجذوره اللبنانية، ويعتقد أنه سيعيش إلى الأبد.

شخصياً، سأعتبر نفسي ثرياً إذا جاءني بيل غيتس يوماً وطلب مني قرضاً ليتدبر أمره حتى نهاية الشهر عندما يقبض مرتّبه. هذا لن يحدث، ولكن ما هو حادث فعلاً أن للأثرياء إعفاءات ضريبية على يخت أو عقار أو تقاعد، بل أيضاً على خسائر في القمار.

على سبيل المقارنة، الفقير هو الذي لم يذقْ طعم اللحم إلا عندما عضّ لسانه، والثري هو الذي وجد أن كلبه وحيد لا أصدقاء له فاشترى له ولداً ليلعب معه. ثم هناك ثري الحرب الذي اشترى سجادة عجمية وهو يعتقد أنها مصنوعة من عجم.

بالمناسبة، قائمة «فوربس» لا تتوقف عند الرقم مئة، فهي تقدم للقارئ 1500 إذا شاء. وهناك قوائم بأثرياء كل دولة، وقد بحثت عن أثرياء بلادنا ووجدت أربعة في المغرب، وواحداً في الجزائر، وأربعة في مصر، وأيضاً أربعة في الإمارات العربية المتحدة، واثنين في الكويت، وستة في المملكة العربية السعودية. وفي كل بلد عربي تقريباً ضمّت الأسماء شقيقَيْن هنا أو هناك.

في قاموسي الشخصي الغنى هو الغنى عن الناس، فلا يحتاج الإنسان إلى الوقوف على أبواب الآخرين. طبعاً القارئ وأنا غنيان بأخلاقنا، وكان أفضل لو كنا أغنياء بالأخلاق والمال. واحد من اثنين أفضل من لا شيء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القارئ وأنا خارج قائمة أثرياء العالم القارئ وأنا خارج قائمة أثرياء العالم



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt