توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

الاتفاق النووي مع إيران من صعب إلى مستحيل

  مصر اليوم -

الاتفاق النووي مع إيران من صعب إلى مستحيل

جهاد الخازن

كان الاتفاق مع ايران على برنامجها النووي صعباً، وأجده أصبح مستحيلاً، فالجمهورية الاسلامية إستطاعت التعايش مع العقوبات، والولايات المتحدة لن تشن حرباً طالما أن باراك اوباما في البيت الأبيض، واسرائيل وحدها لا تستطيع تدمير المفاعلات النووية الايرانية.

في 24/11/2013 توصلت الدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والمانيا) الى إتفاق موقت مع ايران هدفه الوصول الى إتفاق نهائي في 14/6/2014، غير أن الاتفاق الموقت مُدِّدَ في 19/6/2014 حتى 24 من الشهر الحالي، وجرى إجتماع في هذا اليوم إنتهى بلا إتفاق نهائي، وإنما إتفِق على العودة الى التفاوض الشهر القادم للوصول الى «إتفاق سياسي» في 1/3/2015، والى إتفاق نهائي مع نهاية حزيران (يونيو) 2015.

مجلس الأمن الدولي أصدر منذ 2006 ستة قرارات تطالب ايران بوقف تخصيب اليورانيوم، وفرض عليها أربع سلال من العقوبات، مع عقوبات إضافية من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

ماذا حدث في غضون ذلك؟ الاتفاق الموقت رَفَع عن ايران بعض العقوبات، وأفرج عن بعض أموالها المجمدة في الغرب، وهي تنتج حوالي 1.5 مليون برميل من النفط في اليوم تصدّرها الى الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا وغيرها، وتستورد حاجاتها من الامارات العربية المتحدة والصين والمانيا وكوريا الجنوبية وايطاليا وروسيا والهند. (سجلت أسماء الدول تدريجياً حسب حجم التبادل). أيضاً، عندما بدأت العقوبات كانت ايران تملك حوالي ألف من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، وهي الآن تملك حوالي 20 ألفاً، نصفها يعمل على تخصيب اليورانيوم.

الصورة السابقة غير كاملة فالرئيس اوباما على خلاف مع الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون ويريد تشديد العقوبات. وفي ايران، الرئيس المعتدل حسن روحاني قال إنه إذا لم يتم الاتفاق اليوم فسيتم غداً، وإن بلاده تريد التفاوض والحوار. غير أن المرشد آية الله علي خامنئي، صاحب الكلمة الأخيرة في السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية، قال لزعماء مسلمين حسب نص نشره موقعه الالكتروني: في الموضوع النووي حاولت اميركا والدول الاوروبية الاستعمارية تركيع الجمهورية الاسلامية وفشلت، وهي لن تنجح في تحقيق هذا (الهدف). على الأقل، هو يؤيد تمديد المفاوضات. وعندما أعلن في البرلمان الايراني تمديد المفاوضات، وتحدث نائب متشدد هتف النواب: الموت لاميركا.

مرة أخرى، تجربة السنوات العشر الأخيرة تُظهِر أن الولايات المتحدة لا تملك وسائل ضغط كافية على ايران، وأن «الجزر» الذي سمعنا عنه لتشجيع ايران على قبول إتفاق يناسب اسرائيل لم يكن كافياً. في المقابل، ايران حاولت إغراء الدول الست بجزرة من عندها فوزير النفط الايراني بيجان زاغانه قال إن ايران مستعدة لانتاج أربعة ملايين برميل من النفط يومياً خلال أشهر من رفع العقوبات.

سعر برميل النفط هبط حوالي 30 في المئة في الأسابيع الأخيرة، وبعد أن كان مئة دولار للبرميل وصل الآن الى حوالي 70 دولاراً، والنفط الاضافي الايراني قد يخفض السعر الى 50 دولاراً للبرميل وربما 40 دولاراً.

لا يهمني أن تقلق الميديا الاميركية التي تؤيد اسرائيل من طول فترة التمديد، فهي تريد أن تبقى الترسانة النووية في اسرائيل وحدها. وقد عرضتُ الوضع كما هو بلا زيادة أو نقصان، لأصل الى أهم نقطة في الموضوع لكاتب عربي مثلي، فمع صعوبة الوصول الى إتفاق أدعو، أو أحرِّض، مصر والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة على الاجتماع وإعلان أنها ستبدأ برامج نووية عسكرية رداً على ايران واسرائيل والولايات المتحدة والدول الغربية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتفاق النووي مع إيران من صعب إلى مستحيل الاتفاق النووي مع إيران من صعب إلى مستحيل



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt