توقيت القاهرة المحلي 12:25:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أي سلام نريد؟

  مصر اليوم -

أي سلام نريد

بقلم - عماد الدين أديب

ما أهم شروط أي سلام عربي – إسرائيلي مقبل؟

 

في البدء، نعرف ما هو السلام الذي يتمنّاه الإنسان العربي.

هذا السلام – ببساطة – يجب أن يحتوي على 3 عناصر أساسية:

1 - أن يكون عادلاً للشعب الفلسطيني الصبور، الذي عانى 76 عاماً من الظلم والفقر والتشرّد.

2 - أن يكون مؤدياً إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

3 - أن يعيش على أرض هذه الدولة كل مواطن فلسطيني نزح أو لجأ خارج وطنه، نتيجة الاستعمار الاحتلالي الاستيطاني الإسرائيلي.

إسرائيل فيها من يؤمن بأنه لا حق دينياً أو تاريخياً لقيام دولة فلسطينية، وأن «أرض الميعاد» هي أرض حصرية للشعب اليهودي وحده دون سواه، وأنه لا يجب تمكين الفلسطينيين من حق الدولة أو حق العودة.

الإيمان بفكرة ضرورة التعايش، هي شرط أساسي، يجب أن يكون داخل أي عقل سياسي، أو ضمير إنساني، لأي حكومة أو نظام إسرائيلي يرغب حقاً، بصدق، في إقامة سلام.

مأساة الائتلاف الحاكم الآن في إسرائيل، أنه يؤمن بمعادلة مناقضة وطاردة تماماً لمبادئ أي سلام عادل وشامل.

هذا الائتلاف يؤمن بأن إسرائيل التاريخية من البحر إلى النهر، وأنه لا حق تاريخياً للشعب الفلسطيني في شبر واحد منها.

الائتلاف الحالي الحاكم في إسرائيل، يؤمن بأن «الفلسطيني المفيد»، هو الفلسطيني القتيل!

الائتلاف الحاكم الآن في إسرائيل، يؤمن بأن لا حق دينياً أو تاريخياً للعرب والمسلمين في مقدّسات القدس، من كنيسة القيامة إلى المسجد الأقصى.

الائتلاف الحاكم الحالي، هو أسوأ تركيبة من الأحزاب الدينية التوراتية في تاريخ إسرائيل، التي تؤمن بأن القوة المفرطة وحدها هي السياسة الوحيدة التي يجب أن تتبع مع الفلسطينيين.

لذلك كله يضيع أي أمل في السلام، أي سلام، في ظل حكومة حرب وقتل ودماء.

تلك هي المسألة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أي سلام نريد أي سلام نريد



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt