توقيت القاهرة المحلي 05:34:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرهائن مقابل المعتقلين؟

  مصر اليوم -

الرهائن مقابل المعتقلين

بقلم - عماد الدين أديب

هل تعرفون ما السلاح الأهم في معارك غزة البرية الآن؟

الإجابة أنه سلاح الرهائن؟

ومعركته تحرير الرهائن عن نتنياهو تحتاج – أولاً – إلى كسر الآلة العسكرية لحركة حماس.

بموازين للقوى يمكن القول:

1. عدد الجيش الإسرائيلي المقاتل الآن قرابة الـ 400 ألف (أساسي واحتياطي تم استدعاؤه)، مقابل ما بين 30 إلى 35 ألف مقاتل حمساوي.

2. الإنفاق السنوي لكتائب القسام ما بين 250 إلى 300 مليون دولار، مقابل 34 مليار دولار للجيش الإسرائيلي سنوياً، ويضاف إليهم 12 مليار دولار معونة عاجلة من واشنطن عقب أحداث 7 أكتوبر.

3. تسليح حماس لا يتضمن أي سلاح جو (مقاتلات – قاذفات – طائرات عمودية)، ومعظمه تسليح شعبي في ورش بدائية، معتمداً على تكنولوجية إيرانية، ذات تصميمات أصيلة من كوريا الشمالية.

رغم ذلك، فإن اليد العليا، رغم جبروت وفظاعة قوة النيران الإسرائيلية، في يد كتائب القسام.

السر في ذلك، هو وجود ما لا يقل عن 240 أسيراً ورهينة تحت يد «حماس» و«الجهاد»، موزعين بشكل مدروس في الأنفاق السرية تحت قطاع غزة.

يبلغ مساحة قطاع غزة 360 كم مربعاً، ويقال إن مساحة الأنفاق تمتد تحت الأرض، إلى ما يقارب من 550 إلى 650 كم، ولها عشرات المداخل والمخارج والأذرع الأخطبوطية، وهي مجهزة بمراكز قيادة ميدانية، مربوطة بأنظمة اتصالات خاصة، ومخازن تسليح وتخزين ومراكز تخرين لوجستية من أطعمة وأدوية وإمدادات للمقاتلين.

ويؤكد بعض الخبراء أن عمق هذه الأنفاق يصل إلى 70 متراً تحت الأرض.

وتعمل كافة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ليل نهار، لمعرفة مداخل هذه الأنفاق، يساعدها في ذلك خبراء قوات دلتا الأمريكية، المتخصصة في التعامل مع ملفات تحرير الرهائن.

المعادلة عند نتنياهو كالآتي: إنقاذ نفسه من المأزق العظيم، يأتي بتحرير الرهائن، وذلك يستلزم الكشف عن الأنفاق، وهنا يصبح السؤال، كيف يمكن تحريرهم دون إصابتهم أو قتلهم؟.

أمل نتنياهو أن يتمكن رئيس الموساد، الذي زار الدوحة منذ أيام، استخدام العلاقة القطرية المميزة مع قادة حماس الذين يقيمون في العاصمة القطرية، بإنجاز صفقات منفصلة للإفراج عنهم.

يبقى السؤال التالي الصعب على عقل نتنياهو، وهو كيف يمكن الإفراج عنهم دون قتلهم أو إصابتهم، دون مبادلتهم مع المعتقلين في سجون إسرائيل؟.

«حماس» تريد الرهائن مقابل المعتقلين، ونتنياهو يريد الرهائن مقابل المساعدات الإنسانية وإيقاف إطلاق النار.

يبدو أننا لم نقترب من أي صفقة كبيرة بعد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرهائن مقابل المعتقلين الرهائن مقابل المعتقلين



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt