توقيت القاهرة المحلي 09:28:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لبنان و«التسوية بالقطعة»!

  مصر اليوم -

لبنان و«التسوية بالقطعة»

بقلم - عماد الدين أديب

الجميع يتحدثون عن ضرورة إيجاد حل للصراع الدموي والحرب الوحشية التي تدور في قطاع غزة من جانب إسرائيل، ولكن لا يوجد انتباه مماثل لضرورة إيجاد نوع من التسوية في لبنان.

لبنان جزء من الصراع العربي الإسرائيلي، والصراع الإيراني الإسرائيلي، والصراع الإيراني الأمريكي.

لذلك كله لبنان طرف أصيل أو طرف مُرغم على دخول هذا الصراع ودفع فاتورة عالية التكاليف.

وكما يقولون: الجغرافيا تفرض نفسها على التاريخ، لذلك فإن تأزم الحدود البرية والبحرية التي فرضتها الطبيعة على لبنان مع إسرائيل هو أمر واقع.

وكما يقولون أيضاً فإن النفوذ السياسي والطائفي لـ«حزب الله» اللبناني مع طهران يفرض على هذا الحزب موقفاً مواجهاً للطرف الإسرائيلي.

ومع بداية الحرب في غزة ربط «حزب الله» موقفه السياسي والعسكري بتلك الحرب الدائرة.

أدت هذه المواجهات العسكرية إلى نزوح 125 ألف إسرائيلي من مستوطنات الشمال حسب ما أفادت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارىء في إسرائيل أكتوبر الماضي، وأدت إلى تهجير قرابة مئة ألف مواطن لبناني من قرى الجنوب إلى الداخل بعيداً عن مرمى آلة القتل الإسرائيلية.

واشنطن وباريس تسعيان منذ 3 أشهر عبر وساطات ومبعوثين إلى صناعة تسوية سياسية تؤدي إلى ما يدعونه «تطبيق نصوص القرار الأممي 1701 الخاص بجنوب لبنان بما يبعد صواريخ «حزب الله» عن تهديد شمال إسرائيل».

وتدعي باريس أن القرار المأمول التوصل إليه فيه مصلحة للطرفين.

أزمة «حزب الله» أن توسيع نطاق المواجهات إلى حرب محدودة لا يحظى بشعبية واسعة داخل المجتمع اللبناني الذي يعاني منذ سنوات من الفراغ السياسي في منصب الرئيس، وضعف حكومة تصريف الأعمال، وتدهور الاقتصاد المحلي، وتوقف المساعدات الدولية.

لذلك كله نقول: لا يمكن إيجاد حلول إقليمية بالقطعة، بل يجب أن تكون التسويات شاملة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان و«التسوية بالقطعة» لبنان و«التسوية بالقطعة»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt