توقيت القاهرة المحلي 02:21:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

موانع إيران – سابقاً – في عدم الرد؟

  مصر اليوم -

موانع إيران – سابقاً – في عدم الرد

بقلم - عماد الدين أديب

لا يجب تفسير إحجام إيران عن الرد المباشر على العمليات العسكرية الإسرائيلية ضدها في سوريا أو لبنان، أو حتى داخل إيران، على أنه يمثل حالة «ضعف أو عدم القدرة العسكرية على الرد».

 

إذن لماذا لم ترد إيران على الاستفزازات والعمليات الإسرائيلية سواء كانت ضدها بشكل مباشر أو تلك التي تكون ضد أذرعها في المنطقة؟

التقارير العسكرية المحايدة تؤكد المعلومات التالية:

أولاً: إنه بالأرقام وحجم ونوعية العتاد فإن إيران قادرة على الرد، لكنها تؤجل وتجمد أي مواجهة عسكرية مباشرة لـ4 أسباب:

1- إن الوضع الداخلي يعاني من مصاعب اقتصادية، نتيجة العقوبات الدولية المفروضة عليها تجارياً، سواء في مبيعات النفط أو الغاز أو أي معاملات تجارية.

2- إن الوقت الحالي هو زمن انتخابات الرئاسة الأمريكية، وترى طهران أن أي مواجهة مع إسرائيل سوف تؤدي بالضرورة إلى مواجهة مع حليف تل أبيب الأول وهو الولايات المتحدة، وهو أمر تسعى طهران إلى تجنبه.

3- تدرك إيران أن إسرائيل التي اخترقت عدة مرات النظام الأمني الداخلي في البلاد، لديها معلومات مفصلة حول أهم 3 مراكز أبحاث لتخصيب المياه الثقيلة في المشروع النووي الإيراني.

وتدرك إيران أن هذه الأبحاث التي كانت دائماً مركز قوة تهديد للغير، يمكن أن تصبح في حال المواجهة العسكرية مع إسرائيل «كنز أهداف» استراتيجية تشكل خطراً دائماً على سكان إيران.

4- تدرك إيران أن مركز صناعة القرار الآن في تل أبيب يستدعي بقوة فكرة استفزاز إيران، وجرها ودفعها دفعاً إلى ساحة قتال بالشروط وفي التوقيت المناسب تماماً لحالة «الجنون العسكري والرغبة المتوحشة» في توسيع دائرة الاشتباك.

تدرك إيران أنه كلما اتسع نطاق الحرب في المنطقة أطال ذلك الأمر من عمر نتنياهو شخصياً، وأطال من عمر تحالفه اليميني الديني المتشدد، تحت دعوى أن «إيران هي مصدر الشر الأكبر الداعم لكل أعداء إسرائيل (حماس – الجهاد – الحوثيين – حزب الله – التحالف الشعبي).

إلى أي حد تستطيع هذه العوامل منع إيران من الرد أو تأجيلها للقرار أو توكيل وكلائها به؟ الأيام كاشفة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موانع إيران – سابقاً – في عدم الرد موانع إيران – سابقاً – في عدم الرد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt