توقيت القاهرة المحلي 17:15:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معنى النكبة

  مصر اليوم -

معنى النكبة

بقلم - عماد الدين أديب

مرت 76 عاماً على نكبة فلسطين!

 

مع كل يوم يضيع الحق، وتضيع الأرض، وتضيع السيادة للأرض المقدسة التي ولد فيها السيد المسيح عليه السلام، وأُسري بسيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام إليها، ووجدت كنيسة القيامة وشيد المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

نحن جيل ولد وهو يتعلم في أيام دراسته الأولية أننا نعيش في عالم ما بعد النكبة، نكبة تهجير الشعب الفلسطيني الصبور عام 1948، وعشنا ندرس أن فلسطين التاريخية هي بلادنا من البحر إلى النهر لا نفرط في ذرة رمل واحدة منها، ولا نتنازل عن شجرة زيتون أو شجرة تين تزرع في أرضها الطيبة.

«النكبة» هي وصف للحدث الصعب المؤلم الذي تلى نتائج حرب فلسطين والهدنة والقرارات الدولية والمؤامرات العالمية على حل مشكلة يهود العالم على حساب أرضنا العربية.

النكبة هي وصف دقيق أطلقه المفكر القومي الدكتور «قسطنطين زريق» وكتب عنها مؤلفات ومقالات يحذرنا فيها من تبعات ضم الأرض العربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي وداعميه.

وعلمنا التاريخ، وهو خير معلم، أن ضياع الأرض رغم معناه المؤلم وتبعاته القاسية وتأثيراته الاستراتيجية والديموغرافية والجغرافية، إلا أنه ليس النكبة الحقيقية، ولكن النكبة تكمن في فشلنا في اتخاذ إجراءات ودفع فاتورة استعادتها بذكاء، وحنكة وشجاعة وتضحية.

فاتورة استعادة أي أرض محتلة لها ثلاثة خيارات لا رابع لها:

الخيار الأول: العمل العسكري سواء كان نظامياً أو شعبياً.

الخيار الثاني: العمل الدبلوماسي وهو يقوم على التفاوض العلمي والعملي سواء كان ثنائياً بين طرفي الصراع أو برعاية مؤتمرات دولية.

الخيار الثالث: هو خيار الجمع بين العمل العسكري المؤدي إلى مفاوضات دبلوماسية للتسوية.

آخر ما بقي من أرض متاح التفاوض عليها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كان عقب أوسلو التي أتاحت إقامة دولة لها حال نجاح المفاوضات على 22 % من أرض فلسطين التاريخية.

ومنذ أوسلو حتى الآن يتم عمل ممنهج وشرير لقضم الأرض الفلسطينية بحيث يصبح الواقع على الأرض هو الآن:

1. لا توجد قطعة أرض ممتدة خالية من ثقوب الاستيطان الإحلالي الإسرائيلي يمكن إنشاء وإقامة الدولة عليها.

2. مساحة ما بقي الآن ما بين 8 إلى 10 % فقط من أرض فلسطين التاريخية.

النكبة في الاستيطان المدعوم بحكومة دينية متطرفة تريد ابتلاع كل الأراضي وتمارس الاستيطان الإحلالي بصمت وغطاء ورعاية العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معنى النكبة معنى النكبة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt