توقيت القاهرة المحلي 12:17:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هدف إسرائيل النهائي؟؟

  مصر اليوم -

هدف إسرائيل النهائي

بقلم - عماد الدين أديب

كيف تعاملت إسرائيل مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الطارئ، الذي انعقد تحت الدعوة للاتحاد والسلم، عقب فشل مجلس الأمن الدولي 4 مرات في إصدار قرار متفق عليه بخصوص غزة!

بعد التصويت على القرار، وقبل مغادرة ممثلي الوفود القاعة، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ببدء العمليات البرية لقطاع غزة.

واعتبر مندوب إسرائيل في الجمعية العامة القرار على أنه «قرار مشين صدر ضد إسرائيل، واعتبر يوم صدوره «يوماً أسود»، على حد وصفه.

صدر القرار الهادف إلى «هدنة إنسانية فورية» في قطاع غزة، بأغلبية ساحقة، حيث وافق على النص المقدم من الأردن باسم المجموعة العربية 120 دولة، وعارضه 14 من أصل 193 دولة، مع امتناع 45.

كان محور المشروع العربي المتوازن، هو الدعوة «لهدنة إنسانية فورية دائمة ومستدامة، تفضي إلى وقف الأعمال العدائية»، بالإضافة إلى الدعوة «للإطلاق الفوري وغير المشروط لجميع الرهائن من المدنيين».

رفض المندوب السعودي التهجير القسري، وقال المندوب المصري «الصمت لم يعد خياراً».

بعدما تأكدت إسرائيل أن القرار سيصدر بأغلبية ساحقة ضدها، استغلت تصريح الرئيس بايدن، الذي قال فيه «إنه لا خطوط حمر موضوعة ضد إسرائيل، في حقها في الدفاع عن النفس»!! وبناء عليه بدأت الحملة البرية.

تم عزل القطاع عن العالم: «لا كهرباء، لا إنترنت، لا خطوط هاتف، لا مازوت».

وأصبحت مشافي غزة هدفاً موصوفاً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، تحت دعوى أن هذه المشافي تحتوي تحت أراضيها القواعد العسكرية لقيادة «حماس»، وهو ما نفاه متحدث باسم «حماس»، واعتبرها حجة لقصف المستشفيات.

دماء كثيرة، ومجازر إضافية منتظرة في الساعات المقبلة، سيقدم عليها جيش الاحتلال، تحت الحماية والغطاء السياسي الكامل من الرئيس بايدن، الذي يهدف للفوز بانتخابات الرئاسة الثانية، مدعوماً بالصوت الصهيوني، على دماء المدنيين العزل الفلسطينيين.

المأساة الكبرى، هي فقدان وجود أي أفق سياسي فوري، أو وجود تفاهم أمريكي إسرائيلي للإجابة عن السؤال الأعظم: بماذا سنفعل بغزة وسكانها وبالقضية الفلسطينية بعد التدمير الشامل لآلة «حماس» العسكرية؟.

لا عمل عسكرياً منذ بدء التاريخ حتى قيام الساعة، بلا هدف سياسي نهائي، وإلا تحول إلى مشروع قتل من أجل القتل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدف إسرائيل النهائي هدف إسرائيل النهائي



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt