توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باب اليمن فى إيران

  مصر اليوم -

باب اليمن فى إيران

بقلم : عماد الدين أديب

يخطئ من يعتقد أن التفاوض المباشر مع «الحوثيين» فى اليمن يمكن أن يؤدى إلى إحداث تسوية تاريخية ونهائية تؤدى للاستقرار والسلام فى اليمن.

«الحوثيون» قوة تابعة لقرار أكبر منها وليست قوة صانعة لقرار يعبر عن إرادتها ومصالحها الذاتية المطلقة.

الحوثيون «فرع لأصل»، أداة لقوى محركة، وكيل لصاحب امتياز حصرى إقليمى، مركزه الرئيسى فى طهران.

الحوثيون يختلفون عن أى قوة تابعة، لأن ارتباطهم بإيران ليس مجرد ارتباط الأصل بالفرع، لكنه ارتباط عقيدى، مذهبى، أمنى، عسكرى، مالى، سياسى، يصعب أو يستحيل الفكاك منه.

وتصريحات المتحدث باسم الحوثيين عقب لقائه بالخبير والسياسى المخضرم «روبرت مالى»، رئيس مركز إدارة الأزمات فى الولايات المتحدة، عن لقائهما الأخير فى صنعاء، قيل فيه إن الحوثيين على استعداد لإيقاف كل العمليات العسكرية وعمليات الصواريخ ضد السعودية، مقابل إيقاف قوى التحالف عملياتها العسكرية.

هذا التصريح يبدو -للوهلة الأولى- شيئاً مشجعاً للغاية، لكنه تصريح يأتى من غير صاحب صفة، وليس من مصدر يستطيع فرض إرادته.

قرار إيقاف أو تصعيد العمليات العسكرية الحوثية فى اليمن هو قرار إيرانى وليس قراراً يمنياً.

الحرب والسلام، الفشل أو النجاح، عند الحوثيين تشرف عليه جهتان: «الحرس الثورى الإيرانى، وحزب الله اللبنانى».

إيقاف الحرب فى اليمن يعتمد على رغبة وقدرة إيران الآن على الاستمرار فى تمويل دعم الحرب فى اليمن.

أمس الأول، قال وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية الدكتور «أنور قرقاش» فى تغريدة: «النصر الكامل صعب المنال، والسلام الكامل أيضاً صعب المنال».

إيران تستخدم الصراع فى اليمن كأداة صراع، والآن أداة مقايضة مع دول الخليج، والولايات المتحدة، من أجل رفع العقوبات الدولية وإعادة تأهيل قبولها فى المجتمع الدولى.

باختصار، لا حل حقيقياً فى اليمن، قبل أن يكون هناك حل وتسوية شاملة مع إيران، أو حرب مدمرة تجعلها تقبل المستحيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باب اليمن فى إيران باب اليمن فى إيران



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt