توقيت القاهرة المحلي 00:56:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمام مفهوم جديد للقوة العظمى

  مصر اليوم -

أمام مفهوم جديد للقوة العظمى

بقلم - عماد الدين أديب

اليوم حينما نقول أو نصف دولة بأنها دولة عظمى ماذا يعني ذلك؟ ما مواصفات الدولة العظمى بمفهوم تعريف القوة بالمعايير الجديدة؟

 

لم يعد الاقتصاد، والسلاح، والتأثير الدولي وحدها هي عناصر التأمين لأي قوة عظمى مؤثرة، ولكن طرحت معادلات العصر معايير ومقاييس أخرى جديدة ترتبط بصناعة المستقبل، إضافة إلى عناصر القوة التقليدية التي عرفناها منذ بدء التاريخ «الاقتصاد – الجيش – الثروة البشرية – الموقع – التحالفات».

اليوم أبحاث الذكاء الاصطناعي هي تكنولوجيا القرن المقبل؛ لأنها مفتاح كل عناصر التقدم العلمي المؤدي للتحديث والتطوير في المجالات كافة من الصحة إلى الغذاء، ومن الإدارة إلى الصناعة، ومن الإنتاج إلى التسويق.

واليوم أصبحت صناعة الموصلات والرقائق هي «شيفرة» الصناعة الحديثة القائمة على الإلكترونيات المتناهية الصغر، وهي تركيبة متقدمة لا يتقنها سوى صانعيها.

واليوم أيضاً أصبح البحث العلمي المتقدم في صناعة الأمصال واللقاحات مسألة حياة أو موت كما بينت في السنوات الماضية في مواجهة الفيروسات والأمراض النادرة القاتلة.

واليوم أصبح التقدم في وسائل الاتصال ضرورة حيوية للربط والتأثير وتوجيه الرأي العام، بحيث يصبح العالم قرية إلكترونية واحدة.

من يمتلك الموصلات، والرقائق، والذكاء الاصطناعي، ووسائل الاتصال المؤثرة هو الذي سوف يتسيد المراكز المتقدمة في إدارة العالم الجديد.

ومن هنا تبرز أهمية «هواوي وتيك توك» في الصين، وتبرز أهمية شركات «فايزر وسويس فارما» في سويسرا، وتبرز أهمية شركات داسو ورينو في فرنسا، وشركات «أيني» و«فيات» في إيطاليا، وإقليم التكنولوجيا في بنجالور بالهند، وأبحاث إيلون ماسك وشركات إنفيديا في الذكاء الاصطناعي، وأبحاث الكبار في طاقة الهيدروجين الأخضر.

ومن يملك ذلك كله أو بعضاً منه هو من يمكن تسميته قوة عظمى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمام مفهوم جديد للقوة العظمى أمام مفهوم جديد للقوة العظمى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt