توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تداعيات الضربة الإيرانية!

  مصر اليوم -

تداعيات الضربة الإيرانية

بقلم - عماد الدين أديب

الضربة الإيرانية لأهداف إسرائيلية، تعكس حقيقة حجم القدرة الحقيقية لـ«الرد الإيراني» ولقدرة إسرائيل في الدفاع والحماية.

من ضمن ما يمكن استخلاصه من عبر ودروس في هذه الضربة، هو الآتي:

أولاً: إن الضربة الإيرانية فقدت عنصر المفاجأة، لأنها كانت متوقّعة ومقدّرة سلفاً.

ثانياً: إن الضربة كانت على أهداف عسكرية بعينها، وتجنّبت أن تكون على أهداف مدنية.

ثالثاً: إن الضربة التي تمّت بمزيج من الصواريخ البالستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة من طراز «شاهد» بكافة مدياتها، من 10 ساعات إلى 30 ساعة، وذات قدرات الطيران من ألف كلم إلى 3 آلاف كلم (لاحظ المسافة من إيران لإسرائيل 1500 كلم) تم اعتراضها في مجالين:

الأول في الطريق في البحر الأحمر أو الأردن أو الجولان أو شمال إسرائيل عبر وسائل دفاع بطاريات صواريخ الولايات المتحدة في القواعد، أو من وسائل الدفاع الأردنية التي ردّت دفاعاً عن اقتحام الصواريخ والمسيّرات الإيرانية لمجالها الجوي. الثاني «عبر شبكة القبة الحديدية» الإسرائيلية التي تم تحسين أدائها منذ نشوب حرب 7 أكتوبر.

رابعاً: إن كل طرف في هذه الحرب، سواء الإسرائيلي أو الإيراني، سوف يسوّق دعائياً لجمهوره المحلّي نتائج ما حدث يوم السبت الماضي على أنه انتصار كامل له.

الإيراني بدأ في الإعلان أنه نفّذ «الوعد الصادق» في القدرة على الرد لأول مرّة ضد إسرائيل، أما الإسرائيلي فهو يدّعي بأن العملية الإيرانية تحدّد حجم «العداء الفاشل» للرد الاستراتيجي الإسرائيلي على حد وصفهم، وتعكس قدرة جيش «الدفاع» وتعاونه مع الحلفاء في الدفاع عن أمن وحدود وأجواء الدولة العبرية.

خامساً: إن اتصالات بايدن مع نتانياهو، ووزير الدفاع الأمريكي مع نظيره الإسرائيلي طوال أمس، كانت تركّز على ضبط «الرد على الرد» وتجنّب تصعيد إسرائيلي عسكري جديد تجاه إيران، وتركيز رد الفعل على المجال الدبلوماسي بدعوة مجلس الأمن الدولي لعقاب إيران، والسعي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني على أنه «منظمة إرهابية».

سادساً: نجاح نتانياهو في مسعاه إلى تحويل الضغط الأمريكي عليه منذ عمليات رفح إلى جعل ملف رد الفعل الإيراني هو الملف الأول في الاهتمام الدولي، وبالتالي يطول أمد الحيز الزمني في الصراع، مما يعطي مزيداً من «العمر السياسي» للرجل، ويؤجل مسألة حسابه الداخلي لبعض الوقت.

وأخيراً نقول إننا اليوم على حافة صراع يبدو خطراً، لكنه ما زال منضبطاً من اللاعبين الأساسيين (الإيراني – الإسرائيلي – الأمريكي – وكلاء إيران)، لكن لا توجد بوليصة تأمين ولا ضمان سياسي لحماقة أو مشروعات نتانياهو وتحالفه اليميني المتشدّد للغاية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تداعيات الضربة الإيرانية تداعيات الضربة الإيرانية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt