توقيت القاهرة المحلي 08:45:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلينكن في المنطقة

  مصر اليوم -

بلينكن في المنطقة

بقلم - عماد الدين أديب

يأتي وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل، لتحقيق 3 أهداف رئيسة:

الهدف الأول: تأكيد وتقديم الدعم اللانهائي وغير المحدود وغير المشروط من إدارة جو بايدن، والحزب الديمقراطي، للدولة العبرية.

الهدف الثاني: إقناع إسرائيل بالخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها في «حق رد الفعل تجاه الجريمة الوحشية»، التي قامت بها «حماس»، على حد وصف الرئيس بايدن.

بمعنى أن «للرد حدود»، بحيث لا يؤدي حق الرد إلى تفجير المنطقة، وتوسيع دائرة الصراع والنزاع في الشرق الأوسط.

وهكذا، في الوقت الذي يتم فيه إرسال إمدادات السلاح المطلوبة من ذخيرة «القبة الحديدية»، إلى كافة احتياجات الجيش الإسرائيلي، وصولاً إلى «القنبلة الخاروقية» Buster Bomb، التي تخترق أي موقع محصن فوق أو تحت الأرض، بالإضافة إلى حاملة الطائرات جيرالد فورد، المزودة بخمسة آلاف جندي وضابط من خيرة التشكيلات النوعية في الجيش الأمريكي، يأتي أيضاً بلينكن.

ثالثاً: سيزور بعض الدول المعنية في المنطقة «للطمأنة»، وتأكيد أن الدعم الأمريكي لإسرائيل لا يعني تملص واشنطن من وعدها بسلام وتسوية في المنطقة.

بالطبع لم يخفَ على بلينكن، من خلال الاتصالات مع القاهرة وأبوظبي والرياض وعمان وأنقرة، أن هناك قلقاً عظيماً من رد الفعل الوحشي غير المسبوق ضد أهالي غزة، بدءاً من آلاف الأطنان من التفجيرات، إلى المنع غير الإنساني للماء والكهرباء والطعام والطاقة عن السكان.

وسيحاول بلينكن تسويق 3 أفكار رئيسة لإسرائيل:

1 - أن حركة حماس لا تعني كل سكان غزة.

-2 وأن سكان قطاع غزة ليسوا كل الشعب الفلسطيني.

-3 وأن الإدارة الأمريكية ستعمل بكل ما أوتيت من قوة لعدم تكرار ما حدث يوم 7 أكتوبر الماضي.

المكانة الأمريكية في المنطقة مهمة، ولا استغناء عنها، لكنها، أيضاً – الآن – تحت لحظة اختبار شديد، رسمياً وشعبياً، من أنظمة وشعوب المنطقة، التي تشاهد ليل نهار حشداً شديد القسوة والإيلام لجريمة حرب تتم بشكل لحظي ضد مواطنين مدنيين عزل، محاصرين في 360 كم مربع، بكثافة سكانية هي الأكثر ازدحاماً في العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلينكن في المنطقة بلينكن في المنطقة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt