توقيت القاهرة المحلي 09:43:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إقليمياً: أسوأ أيام قطر وتركيا

  مصر اليوم -

إقليمياً أسوأ أيام قطر وتركيا

بقلم : عماد الدين أديب

يعيش المحور القطرى - التركى الداعم للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان هذه الأيام أسوأ أيامه السياسية.

لماذا؟

القصة باختصار، أن هذا المحور كان يرعى قوى الإسلام السياسى الداعمة لجماعات الإرهاب التكفيرى فى كل من اليمن وغزة وليبيا والسودان والجزائر.

وكان الإحساس، بل الثقة المطلقة، لدى أنقرة والدوحة، أن هذه القوى الإقليمية فى صعود، وأنها قادرة على نسف أى مشروع اعتدالى عروبى لدول التحالف العربى، وهى: مصر، السعودية، الإمارات، البحرين، الأردن، وبعض التيارات العاقلة فى عدة عواصم عربية.

اعتمدوا على قوة الحوثيين فى اليمن، وداعش والنصرة فى سوريا، وحماس فى غزة، وحزب المؤتمر الحاكم فى السودان، وجماعة السراج فى حكومة الوفاق فى طرابلس.

الآن «حفتر» يتقدم فى طرابلس، وهناك أمر بالقبض على «السراج».

الآن جماعة حزب المؤتمر فى الخرطوم تتنصل من «البشير»، وجماهير المتظاهرين ترفض إعادة إنتاج «حيلة» البشير - الترابى، التى انتهت بسيادة جماعة الإخوان على مفاصل الدولة.

الآن حماس ليس أمامها سوى صفقة مريبة مع بيبى نتنياهو الذى فاز.

الآن انقسامات الحوثيين مع قبائل الشمال فى صعود، وأوضاعهم المالية متأثرة بسبب المقاطعة الشديدة للممول الرئيسى لهم، وهو إيران.

والآن بانتظار تعاملات الشارع الجزائرى لإقامة حكم مدنى وطنى، ولكن بعيداً عن الإخوان.

المنطقة تتشكل بسرعة من جديد، وحالة «السيولة المخيفة»، التى كانت تعانى منها منذ فترة، الآن تتجه نحو أوضاع شبه مستقرة مضادة لمصالح ومشروعات وأحلام المحور التركى - القطرى.

المؤكد أن أنقرة والدوحة لن تقفا موقف المشاهد الراضى بالهزيمة الموجعة، لذلك توقعوا تصرفات عصبية كثيرة، وأموالاً ضخمة تُضخ من الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقليمياً أسوأ أيام قطر وتركيا إقليمياً أسوأ أيام قطر وتركيا



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt