توقيت القاهرة المحلي 06:57:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إقليمياً: أسوأ أيام قطر وتركيا

  مصر اليوم -

إقليمياً أسوأ أيام قطر وتركيا

بقلم : عماد الدين أديب

يعيش المحور القطرى - التركى الداعم للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان هذه الأيام أسوأ أيامه السياسية.

لماذا؟

القصة باختصار، أن هذا المحور كان يرعى قوى الإسلام السياسى الداعمة لجماعات الإرهاب التكفيرى فى كل من اليمن وغزة وليبيا والسودان والجزائر.

وكان الإحساس، بل الثقة المطلقة، لدى أنقرة والدوحة، أن هذه القوى الإقليمية فى صعود، وأنها قادرة على نسف أى مشروع اعتدالى عروبى لدول التحالف العربى، وهى: مصر، السعودية، الإمارات، البحرين، الأردن، وبعض التيارات العاقلة فى عدة عواصم عربية.

اعتمدوا على قوة الحوثيين فى اليمن، وداعش والنصرة فى سوريا، وحماس فى غزة، وحزب المؤتمر الحاكم فى السودان، وجماعة السراج فى حكومة الوفاق فى طرابلس.

الآن «حفتر» يتقدم فى طرابلس، وهناك أمر بالقبض على «السراج».

الآن جماعة حزب المؤتمر فى الخرطوم تتنصل من «البشير»، وجماهير المتظاهرين ترفض إعادة إنتاج «حيلة» البشير - الترابى، التى انتهت بسيادة جماعة الإخوان على مفاصل الدولة.

الآن حماس ليس أمامها سوى صفقة مريبة مع بيبى نتنياهو الذى فاز.

الآن انقسامات الحوثيين مع قبائل الشمال فى صعود، وأوضاعهم المالية متأثرة بسبب المقاطعة الشديدة للممول الرئيسى لهم، وهو إيران.

والآن بانتظار تعاملات الشارع الجزائرى لإقامة حكم مدنى وطنى، ولكن بعيداً عن الإخوان.

المنطقة تتشكل بسرعة من جديد، وحالة «السيولة المخيفة»، التى كانت تعانى منها منذ فترة، الآن تتجه نحو أوضاع شبه مستقرة مضادة لمصالح ومشروعات وأحلام المحور التركى - القطرى.

المؤكد أن أنقرة والدوحة لن تقفا موقف المشاهد الراضى بالهزيمة الموجعة، لذلك توقعوا تصرفات عصبية كثيرة، وأموالاً ضخمة تُضخ من الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقليمياً أسوأ أيام قطر وتركيا إقليمياً أسوأ أيام قطر وتركيا



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt