توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حالة الإنهاك السياسى

  مصر اليوم -

حالة الإنهاك السياسى

بقلم : عماد الدين أديب

يشعر المتابع للأحداث فى المنطقة فى السنوات الأخيرة بمزيج من «الإنهاك السياسى» الممزوج بالغضب الذى يؤدى به -بطبيعة الحال- إلى الاكتئاب.

وكما يقول المثل المصرى الشهير: «مفيش خبر بييجى من الغرب يسر القلب».

المتابع اليومى لنشرات الأخبار على شاشة التليفزيون والأخبار اللحظية على شاشة الموبايل يجد نفسه غير قادر على الملاحقة لتطورات الأحداث السريعة.

المؤلم أن مجمل الأخبار فى غالبيته العظمى ليس ساراً، فهو ينحسر فى تفجير أو قتل أو محاولة انقلاب أو تظاهرات دموية، أو حرب أهلية، أو أعمال فساد حكومى، أو انهيار جسر، أو حادث قطار بسبب الإهمال وسوء الصيانة.

كلها أخبار محبطة مؤلمة، رغم أن الأحداث اليومية تحتوى على جرعات من الأمل، مثل إنشاء جسر، أو فتح طريق جديد، أو مشروعات كهرباء أو مياه شرب أو إنشاء جامعة جديدة، أو تسلم مقاتلات عسكرية جديدة.

إن الجرعة التى نتلقاها يومياً وتدخل فى شرايين العقل ومسارات الروح وتستقر فى الذاكرة هى جرعات سلبية متتالية مقابل جرعات محدودة من الأخبار الإيجابية التى تشجع على التفاؤل وتدعو إلى الأمل فى أن غداً سيكون -بإذن الله- أفضل من اليوم، لذلك نعايش ما يسمى علمياً بحالات الاكتئاب العظمى وهى حالة مرضية تحتاج إلى علاج شامل.

هذا الإحباط يصل بك تلقائياً إلى «الإنهاك السياسى» بحيث يصبح الإنسان كارهاً لأى جرعة سياسية ولديه الرغبة الدائمة فى الهروب من السياسة ومن رموزها والانعزال والهروب بعيداً.

لذلك أذهب -بعد إذنكم- إلى عطلتى الصيفية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة الإنهاك السياسى حالة الإنهاك السياسى



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt