توقيت القاهرة المحلي 22:37:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رصيف الرئيس بايدن

  مصر اليوم -

رصيف الرئيس بايدن

بقلم - عماد الدين أديب

«كتّر خير» الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي قرر في خطاب «الاتحاد» الأخير أن يعلن عن بناء رصيف ميناء بحري مؤقت في غزة لإدخال المساعدات لسكّان القطاع.

لكن هناك ملاحظات عدة يتوجّب ذكرها عند الحديث عن هذا المشروع، يمكن تحديدها على النحو التالي:

أولاً: إن الرئيس الأمريكي تذكّر بعد 160 يوماً من التجويع والعطش والتشريد والقتل الوحشي، التكرّم بعمل هذا المشروع.

ثانياً: إن واشنطن ساهمت في جريمة اغتيال وتجويع الشعب الفلسطيني في غزة من خلال إجراءات عدة، بدأت بالدعم المالي، 7.2 مليارات دولار، وبالمساعدات العسكرية، وبإرسال خبراء إدارة معارك، وباستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد الإيقاف الفوري لإطلاق النار.

ثالثاً: إن واشنطن كانت أول من أيّد دعوة إسرائيل بعقاب وكالة الأونروا وإيقاف الدعم لها تحت دعوى لم تثبت بعد، بأن هناك 17 شخصاً من مجموع ثلاثة آلاف موظف من موظفي الأونروا متورطون في دعم حماس!

رابعاً: تقول المصادر الهندسية في واشنطن إن بناء الرصيف المؤقت في غزة يحتاج، لو تمّ بأقصى سرعة، ما لا يقل عن 8 أسابيع حتى يبدأ في التشغيل.

خامساً: إن واشنطن أعلنت مشكورة أنها سوف توفّر 2 مليون وجبة مدعومة بزجاجات ماء شرب تصل عبر الإسقاط المظلّي طوال شهر رمضان الكريم.

وبعلم الحساب البسيط، فإن عدد النازحين من سكان القطاع يتجاوز الـ2 مليون نسمة، وإذا افترضنا أن عدد الصائمين منهم هو 1.2 مليون شخص إذا حذفنا منهم غير القادرين على الصيام من الأطفال والشيوخ والمرضى وغير المسلمين، فإن هؤلاء يحتاجون إلى وجبتي إفطار وسحور يومياً، أي 2.4 مليون وجبة.

بالطبع، كان من الأسهل لو ضغطت واشنطن على إسرائيل لفتح الـ7 معابر التي على حدود غزة، وطلبت منها حق المرور غير المشروط.

بالأمس، أعلنت إسرائيل أنها سوف تتعاون مع مشروع الميناء الأمريكي في غزة، لكن بشرط أن تقوم بالتفتيش على المساعدات الأمريكية، وبالتالي سنعود إلى حالة أن حق المرور أو الرفض لأي مساعدات سيعود مرة أخرى إلى إسرائيل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رصيف الرئيس بايدن رصيف الرئيس بايدن



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt