توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف نفهم «حماس»؟

  مصر اليوم -

كيف نفهم «حماس»

بقلم - عماد الدين أديب

حتى نفهم بالضبط إلى أين يذهب بنا هذا الصراع الدموي الدائر في قطاع غزة بمحافظاته المتعددة، وحتى نعرف إلى أين وإلى أي مدى يمكن أن يتسع إقليمياً يجب أن نفهم جيداً مواقف الأطراف المتصارعة.

 

اليوم نحاول فهم موقف حركة «حماس».

الفهم الصحيح يحتاج أن يتجرد المحلل السياسي من هواه السياسي، أو مواقفه الحزبية، أو انتماءاته الطائفية، أو المذهبية.

وبشكل متجرد نقول:

- حركة «حماس» هي حركة مقاومة ترفع في برنامجها برنامجاً يقوم على مبادئ الشريعة الإسلامية، ولديها علاقة تنظيمية مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

- تعتنق الحركة – حسب برنامجها - فكر الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي لذلك جندت فصائل عسكرية عرفت باسم كتائب القسام (نسبة إلى الشهيد عز الدين القسام).

- تؤمن الحركة – حسب برنامجها – بأن أرض فلسطين التاريخية هي كلها من البحر إلى النهر.

- لا تؤمن الحركة – حسب برنامجها – بمشروع الدولتين، بل تؤمن بدولة واحدة فقط هي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

- الحركة ليست عضواً تنظيمياً في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي إدارياً وحكومياً تقود شؤون قطاع غزة منفردة.

وحينما سألت أحد المقربين من حركة «حماس» عن «المنطق السياسي الذي تتبعه منذ السابع من أكتوبر الماضي» قال لي:

1. بعد حصار ظالم قامت به إسرائيل للقطاع أكثر من 16 سنة و4 جولات من الصراع العسكري المدمر وجدت «حماس» أنه لا بد من عمل عسكري يضع المسألة داخلياً وإقليمياً ودولياً على مائدة البحث الضاغطة.

2. تدرك «حماس» أن جيش إسرائيل النظامي لن يستطيع تحقيق انتصار نهائي وكامل ضد «حماس»، لأن حرب العصابات الطويلة سوف ترهقه عسكرياً وتضغط عليه سياسياً.

3. تدرك «حماس» أن الفترة الحالية حتى نهاية يونيو المقبل سوف تكون ضاغطة على تحالف نتنياهو الذي قد ينفرط عقده قريباً وأن ضغط الرأي العام في إسرائيل سوف يصل إلى قمته.

4. تؤمن «حماس» بأنه لا يمكن لأي مفاوضات سياسية لمستقبل غزة أن تنهي دورها السياسي ومركز تأثيرها المعنوي والتنظيمي على الشارع الفلسطيني.

5. تؤمن «حماس» ببساطة أن «نتنياهو انتهى مستقبله» وأن «حماس كتنظيم سياسي لا يمكن إنهاؤها أو استبعادها.

6. إن الحماقة السياسية والتشدد اللانهائي لنتنياهو وفريقه اليميني الديني لا يعطيان أي أمل لـ«حماس» أو الوسطاء بنجاح أي تسوية سياسية وإن انسداد الأفق السياسي يعطي مساراً إجبارياً واحداً لـ«حماس» وهو القتال!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف نفهم «حماس» كيف نفهم «حماس»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt