توقيت القاهرة المحلي 19:17:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجزرة إسرائيلية جديدة

  مصر اليوم -

مجزرة إسرائيلية جديدة

بقلم - عماد الدين أديب

كم مدني سوف تقتل إسرائيل كي تبرر اغتيال وتصفية قيادات في حركة «حماس»؟.

 

ما هي الفاتورة الدموية التي يجب أن يدفعها شعب غزة الصبور من رجاله، ونسائه، وشيوخه، وأطفاله؟.

آخر عمليات السجل المشين للجيش الإسرائيلي هي تلك المجزرة التي تمت مساء أول من أمس ضد مخيم للنازحين في رفح.

هؤلاء نزحوا 4 مرات في 8 أشهر داخل قطاع غزة (360 كم) كي يجدوا عدة أمتار آمنة يمكن أن تتوفر فيها الحدود الدنيا للاحتياجات الأساسية الإنسانية (خيمة – رغيف خبز – شربة ماء).

وفي ليلة سوداء قامت إسرائيل بإطلاق عدة صواريخ موجهة إلى خيم محددة للنازحين شمال مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في رفح.

راح ضحية هذا القصف المتوحش 45 شهيداً وعشرات الجرحى.

ولو افترضنا – جدلاً- صحة هذا الادعاء فإن السؤال الذي يجب أن يوجه لإسرائيل وهيئات حقوق الإنسان العالمية، والمحكمة الجنائية الدولية، هل يعقل أن يكون ثمن تصفية عنصرين مقاتلين بأن يتم قتل 45 مدنياً نازحين غير مقاتلين؟.

إن قيادة إسرائيل تبني مشروعاً أحمق يقوم على مبدأ مستحيل، وهو أن تصفية كل قيادي في «حماس» سوف يؤدي إلى نهاية أفكار ومبادئ ونفوذ هذه الحركة.

وقد علمنا التاريخ أن التصفيات الجسدية قد تضعف الطرف المستهدف، لكنها لا تنهي فكر أصحابه، خاصة إذا كان أصحاب هذا الفكر ذوي أفكار دينية أو مذهبية أو طائفية.

قُتل بن لادن وبقيت «القاعدة»، وقتل صدام وبقي البعث، وقتل ماركن لوثر كينج وبقيت الحركة المدنية السوداء.

الفكرة لا يرد عليها إلا بفكرة مضادة وليس برصاصة أو صاروخ يستهدف مدنيين عزلاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجزرة إسرائيلية جديدة مجزرة إسرائيلية جديدة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt