توقيت القاهرة المحلي 12:17:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حقيقة الخلاف التركي- الإسرائيلي

  مصر اليوم -

حقيقة الخلاف التركي الإسرائيلي

بقلم - عماد الدين أديب

ما هي الأبعاد والأسباب الحقيقية للخلاف الحادث الآن بين تركيا أردوغان وإسرائيل نتانياهو؟

 

وصل حد التوتر والخلاف إلى إعلان أنقرة ضبط عدة فرق اغتيالات تابعة للموساد تستهدف شخصيات قيادية لحماس في تركيا.

وجدير بالذكر أن تركيا كانت منذ أكثر من 25 عاماً مركزاً عالمياً أساسياً للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ذلك التنظيم الذي يضم ضمن أعضائه تنظيمي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، وأن تركيا منحت قيادة «حماس» ملاذاً آمناً للإقامة وسمحت لاستثمارات وأموال حماس بالنفاذ والعمل والتداول داخل المصارف والمؤسسات المالية التركية.

فرق «الموساد» التي تم ضبطها هي ضمن مشروع الموساد الذي أعلن عنه نتانياهو منذ 3 أشهر بأن أجهزة الأمن في بلاده سوف تتعقب قيادات «حماس» أينما وجدت على الخارطة العالمية.

ويذكر أن مثل هذه العمليات تمت خلال الأسابيع الماضية في غزة وجنين والضفة ولبنان وسوريا.

هنا يجب أن نضع خطاً فارقاً وفاصلاً بين العلاقات التاريخية والتعاون الاستراتيجي بين أنقرة وتل أبيب وبين الخلاف بين الرؤية الدينية المتشددة للائتلاف الحاكم سواء في تل أبيب أو في أنقرة.

التشدد في العلاقات بين البلدين يخدم جمهوري الائتلافين الحاكمين في الداخل.

بالطبع يجب ألا ننسى أن تركيا كانت أول دولة إسلامية تعترف بكيان الدولة العبرية في مارس 1949، ولا ننسى أن هناك أكثر من عشر اتفاقيات تعاون عسكري استراتيجي بين البلدين، وأن هناك مناورات بحرية مشتركة بين البلدين في شرق البحر المتوسط.

ولا يجب أن نتغافل عن أن تركيا هي أكبر شريك إقليمي وأوروبي لإسرائيل في التبادل السياحي وخطوط الطيران.

بعد العمليات الوحشية للجيش الإسرائيلي في «غزة» ورد الفعل الشعبي لجماهير الحزب الحاكم في تركيا خرج رجب طيب أردوغان في خطاب شعبي ليقول: «إن ما قامت به إسرائيل يفوق في بشاعته ما قام به النازي في عهد هتلر»، وأضاف أن «هتلر لم يكن بثراء إسرائيل المدججة بأعتى وأحدث أنواع السلاح المدمر».

وفي هذا الشهر أعلنت وزارة التجارة التركية التوقف عن تصدير 54 منتجاً تركياً إلى إسرائيل مما أثار غضبة تل أبيب واعتبرته إخلالاً بالاتفاقيات التجارية بين البلدين.

وما يتداول بين المصادر الدبلوماسية أن سر الغضب التركي الحقيقي يعود إلى رفض حكومة نتانياهو وجود قوات تركية ضمن مشروع وجود قوات حفظ سلام في غزة عقب توقف إطلاق النار.

ويتردد أيضاً أن عين تركيا تركز على ملفين رئيسين:

الأول: قيام الشركات التركية بالحصول على حصة كبرى في إعادة إعمار غزة التي تقدر بما لا يقل عن مائة مليار دولار.

الثاني: حصول الشركات التركية على حصة في التنقيب عن غاز سواحل غزة التي تقدر مبدئياً بــ 570 مليار دولار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقة الخلاف التركي الإسرائيلي حقيقة الخلاف التركي الإسرائيلي



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt