توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حقيقة الخلاف التركي- الإسرائيلي

  مصر اليوم -

حقيقة الخلاف التركي الإسرائيلي

بقلم - عماد الدين أديب

ما هي الأبعاد والأسباب الحقيقية للخلاف الحادث الآن بين تركيا أردوغان وإسرائيل نتانياهو؟

 

وصل حد التوتر والخلاف إلى إعلان أنقرة ضبط عدة فرق اغتيالات تابعة للموساد تستهدف شخصيات قيادية لحماس في تركيا.

وجدير بالذكر أن تركيا كانت منذ أكثر من 25 عاماً مركزاً عالمياً أساسياً للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ذلك التنظيم الذي يضم ضمن أعضائه تنظيمي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، وأن تركيا منحت قيادة «حماس» ملاذاً آمناً للإقامة وسمحت لاستثمارات وأموال حماس بالنفاذ والعمل والتداول داخل المصارف والمؤسسات المالية التركية.

فرق «الموساد» التي تم ضبطها هي ضمن مشروع الموساد الذي أعلن عنه نتانياهو منذ 3 أشهر بأن أجهزة الأمن في بلاده سوف تتعقب قيادات «حماس» أينما وجدت على الخارطة العالمية.

ويذكر أن مثل هذه العمليات تمت خلال الأسابيع الماضية في غزة وجنين والضفة ولبنان وسوريا.

هنا يجب أن نضع خطاً فارقاً وفاصلاً بين العلاقات التاريخية والتعاون الاستراتيجي بين أنقرة وتل أبيب وبين الخلاف بين الرؤية الدينية المتشددة للائتلاف الحاكم سواء في تل أبيب أو في أنقرة.

التشدد في العلاقات بين البلدين يخدم جمهوري الائتلافين الحاكمين في الداخل.

بالطبع يجب ألا ننسى أن تركيا كانت أول دولة إسلامية تعترف بكيان الدولة العبرية في مارس 1949، ولا ننسى أن هناك أكثر من عشر اتفاقيات تعاون عسكري استراتيجي بين البلدين، وأن هناك مناورات بحرية مشتركة بين البلدين في شرق البحر المتوسط.

ولا يجب أن نتغافل عن أن تركيا هي أكبر شريك إقليمي وأوروبي لإسرائيل في التبادل السياحي وخطوط الطيران.

بعد العمليات الوحشية للجيش الإسرائيلي في «غزة» ورد الفعل الشعبي لجماهير الحزب الحاكم في تركيا خرج رجب طيب أردوغان في خطاب شعبي ليقول: «إن ما قامت به إسرائيل يفوق في بشاعته ما قام به النازي في عهد هتلر»، وأضاف أن «هتلر لم يكن بثراء إسرائيل المدججة بأعتى وأحدث أنواع السلاح المدمر».

وفي هذا الشهر أعلنت وزارة التجارة التركية التوقف عن تصدير 54 منتجاً تركياً إلى إسرائيل مما أثار غضبة تل أبيب واعتبرته إخلالاً بالاتفاقيات التجارية بين البلدين.

وما يتداول بين المصادر الدبلوماسية أن سر الغضب التركي الحقيقي يعود إلى رفض حكومة نتانياهو وجود قوات تركية ضمن مشروع وجود قوات حفظ سلام في غزة عقب توقف إطلاق النار.

ويتردد أيضاً أن عين تركيا تركز على ملفين رئيسين:

الأول: قيام الشركات التركية بالحصول على حصة كبرى في إعادة إعمار غزة التي تقدر بما لا يقل عن مائة مليار دولار.

الثاني: حصول الشركات التركية على حصة في التنقيب عن غاز سواحل غزة التي تقدر مبدئياً بــ 570 مليار دولار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقة الخلاف التركي الإسرائيلي حقيقة الخلاف التركي الإسرائيلي



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt