توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سوريا: رغم الاختلاف.. لا بد من دعم معركة «إدلب»!

  مصر اليوم -

سوريا رغم الاختلاف لا بد من دعم معركة «إدلب»

بقلم : عماد الدين أديب

لا بد أن يقف العرب - تحديداً - مع نظام الحكم فى سوريا فى معركته مع قوات الغزو التركية الموجودة عنوة فى شمال شرق سوريا.

وقبل أن يتهمنى أى مخلوق على كوكب الأرض بأننى تنازلت عن مواقفى السابقة تجاه الصراع الداخلى فى سوريا، تعالوا نرجع إلى المبادئ الحاكمة التالية:

1- لا بد أن نكون مع الحكم العادل الرشيد.

2- لا بد أن نكون مع مشروع الدولة الوطنية ضد مشروع الميليشيات.

3- لا بد أن نكون مع أن تكون دمشق، عاصمة الخلافة الأموية وأقدم مدن التاريخ، منسجمة مع محيطها العربى.

4- لا بد أن نكون ضد أى حكم طائفى أو أقلوى أو مناطقى.

5- لا بد أن نكون مع عودة النازحين واللاجئين إلى بيوتهم الأصلية وتعويضهم عن الأضرار.

ولكن الآن، تخوض سوريا معركة أساسية ضد ميليشيات التكفير المدعومة من تركيا وقطر من أجل إقامة سلطة (نؤيدها أو لا نؤيدها، نتفق معها أو نختلف معها) هى سلطة وطنية سورية.

لا أفهم منطق الرئيس أردوغان الذى يرتع بمنجزراته وآلياته وقواته عند نقاط المراقبة فى إدلب، وكأنها أرض موروثة من الخلافة العثمانية السابقة التى تنازل عنها فى اتفاق لوزان عام 1911.

الجيش السورى، سواء كان جيش الشعب أو جيش النظام هو فى النهاية يحارب على أرضه من أجل أرضه، بينما جيش تركيا والميليشيات الـ86 المستوردة من الخارج تحت شعارات إنقاذية إسلامية هى قوات أجنبية دخيلة تحتل أراضى لا تملكها، وبالتالى فهى قوى احتلال.

من هنا علينا دائماً أن نفرق جيداً بين الوقوف مع «سوريا النظام» منذ اندلاع أحداث درعا عام 2012 حتى تاريخه، وبين حق سوريا المشروع فى حماية أراضيها من قوات احتلال تريد تغيير الجغرافيا السياسية عربياً ودولياً بالقوة المسلحة رغماً عن مؤسسات الدولة الرسمية.

معركة إدلب هى معركة النهاية فى سوريا لقوات أردوغان.

فشل أردوغان فى سوريا هو مقدمة سقوط المشروع العثمانى الجديد للرجل الأحمق، لذلك يجب أن نتجاوز الخلاف السابق والمستمر والضرورى مع دمشق من أجل هدف أعظم وأهم وهو تحرير سوريا وإسقاط مشروع أردوغان.

أخيراً رسالتى: «اختلفوا مع سوريا كما تريدون، لكن فى معركة إدلب لا بد من دعمها حتى الموت».

ولنتذكر دائماً حكمة بطل فرنسا العظيم شارل ديجول الذى قال: «يجب أن يعرف السياسى متى يحارب ومتى يعارض؟ متى يؤيد ومتى يختلف؟ ومتى يؤيد خصمه حينما تستدعى الضرورة، ومتى يخالف حلفاءه إذا دعا الأمر»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريا رغم الاختلاف لا بد من دعم معركة «إدلب» سوريا رغم الاختلاف لا بد من دعم معركة «إدلب»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt