توقيت القاهرة المحلي 11:33:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سوريا: رغم الاختلاف.. لا بد من دعم معركة «إدلب»!

  مصر اليوم -

سوريا رغم الاختلاف لا بد من دعم معركة «إدلب»

بقلم : عماد الدين أديب

لا بد أن يقف العرب - تحديداً - مع نظام الحكم فى سوريا فى معركته مع قوات الغزو التركية الموجودة عنوة فى شمال شرق سوريا.

وقبل أن يتهمنى أى مخلوق على كوكب الأرض بأننى تنازلت عن مواقفى السابقة تجاه الصراع الداخلى فى سوريا، تعالوا نرجع إلى المبادئ الحاكمة التالية:

1- لا بد أن نكون مع الحكم العادل الرشيد.

2- لا بد أن نكون مع مشروع الدولة الوطنية ضد مشروع الميليشيات.

3- لا بد أن نكون مع أن تكون دمشق، عاصمة الخلافة الأموية وأقدم مدن التاريخ، منسجمة مع محيطها العربى.

4- لا بد أن نكون ضد أى حكم طائفى أو أقلوى أو مناطقى.

5- لا بد أن نكون مع عودة النازحين واللاجئين إلى بيوتهم الأصلية وتعويضهم عن الأضرار.

ولكن الآن، تخوض سوريا معركة أساسية ضد ميليشيات التكفير المدعومة من تركيا وقطر من أجل إقامة سلطة (نؤيدها أو لا نؤيدها، نتفق معها أو نختلف معها) هى سلطة وطنية سورية.

لا أفهم منطق الرئيس أردوغان الذى يرتع بمنجزراته وآلياته وقواته عند نقاط المراقبة فى إدلب، وكأنها أرض موروثة من الخلافة العثمانية السابقة التى تنازل عنها فى اتفاق لوزان عام 1911.

الجيش السورى، سواء كان جيش الشعب أو جيش النظام هو فى النهاية يحارب على أرضه من أجل أرضه، بينما جيش تركيا والميليشيات الـ86 المستوردة من الخارج تحت شعارات إنقاذية إسلامية هى قوات أجنبية دخيلة تحتل أراضى لا تملكها، وبالتالى فهى قوى احتلال.

من هنا علينا دائماً أن نفرق جيداً بين الوقوف مع «سوريا النظام» منذ اندلاع أحداث درعا عام 2012 حتى تاريخه، وبين حق سوريا المشروع فى حماية أراضيها من قوات احتلال تريد تغيير الجغرافيا السياسية عربياً ودولياً بالقوة المسلحة رغماً عن مؤسسات الدولة الرسمية.

معركة إدلب هى معركة النهاية فى سوريا لقوات أردوغان.

فشل أردوغان فى سوريا هو مقدمة سقوط المشروع العثمانى الجديد للرجل الأحمق، لذلك يجب أن نتجاوز الخلاف السابق والمستمر والضرورى مع دمشق من أجل هدف أعظم وأهم وهو تحرير سوريا وإسقاط مشروع أردوغان.

أخيراً رسالتى: «اختلفوا مع سوريا كما تريدون، لكن فى معركة إدلب لا بد من دعمها حتى الموت».

ولنتذكر دائماً حكمة بطل فرنسا العظيم شارل ديجول الذى قال: «يجب أن يعرف السياسى متى يحارب ومتى يعارض؟ متى يؤيد ومتى يختلف؟ ومتى يؤيد خصمه حينما تستدعى الضرورة، ومتى يخالف حلفاءه إذا دعا الأمر»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريا رغم الاختلاف لا بد من دعم معركة «إدلب» سوريا رغم الاختلاف لا بد من دعم معركة «إدلب»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt