توقيت القاهرة المحلي 11:42:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البقاء لله: ريك بن تيلرسون العزاء فى الدوحة

  مصر اليوم -

البقاء لله ريك بن تيلرسون العزاء فى الدوحة

بقلم - عماد الدين أديب

من هم الرابحون؟ ومن هم الخاسرون فى رحيل ريك تيلرسون من منصب وزارة الخارجية الأمريكية وتعيين «بومبيو» (الرئيس الحالى للمخابرات الأمريكية) بدلاً منه؟

الرابح الأول هو الرئيس دونالد ترامب شخصياً؛ لأنه سوف يرتاح من صداع تيلرسون الذى كان يعبر عن مصالح متضاربة ورؤى مختلفة مع الرئيس نفسه.

ولأن الرئيس الأمريكى، أى رئيس فى واشنطن، وهذا الرئيس بالذات هو التنفيذى الأول فى نظام حكم رئاسى بامتياز، فإن دونالد ترامب يحتاج إلى «مدير مكتب» لتسيير شئون سياسته الخارجية، وليس لوزير ووزارة وخبراء يتحركون فى اتجاه مخالف له مهما كانت الدوافع أو المصالح.

الرابح الثانى هو معسكر الاعتدال العربى؛ أى السعودية ومصر والإمارات والبحرين والأردن، الذين يرون أن تيلرسون كان ينتهج 4 سياسات إقليمية مضادة لهم:

1- موقف مؤيد تماماً لقطر فى خلافها معهم بسبب مصالحه وتاريخه العميق مع إكسون موبيل، وتشابك المصالح الشخصية والمالية مع قطر.

2- اختلاف تيلرسون مع ترامب فى ضرورة التشدد مع إيران وأهمية تعديل الاتفاق النووى معها.

3- ضرورة اتخاذ موقف أكثر تشدداً فى اليمن وسوريا والعراق بعدما تمكنت إيران وروسيا مع التحرك بشكل أفضل.

4- ضرورة تحجيم الدور التركى المنفلت، وفى هذا المجال كان الخلاف بين الخارجية والمخابرات الأمريكية، أى بين تيلرسون وبومبيو، واضحاً.

الرابح الثالث من رحيل تيلرسون هو «بوتين»، الذى يعتقد أن قناة الاستخبارات الأمريكية فى الآونة الأخيرة كانت أفضل فى التعامل مع موسكو من قناة خارجية «تيلرسون».

الرابح الرابع هو كوريا الشمالية التى كانت ترى فى تيلرسون طرفاً رافضاً تماماً للقاء المقترح بين زعيمى كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

فى الخارجية يأتى رجل يمينى جمهورى من حزب «الشاى»، محامٍ، خريج هارفارد مؤيد لترامب، وفى المخابرات الأمريكية تأتى لأول مرة فى التاريخ سيدة «ذات قلب ميت» أشرفت على الاعترافات فى تايلاند وجوانتامو، تؤمن بالتشدد وموالية للرئيس.

إنها دولة الرئيس ترامب (مؤقتاً)!

نقلا عن الوطن القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البقاء لله ريك بن تيلرسون العزاء فى الدوحة البقاء لله ريك بن تيلرسون العزاء فى الدوحة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt