توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكراً أهل الإمارات

  مصر اليوم -

شكراً أهل الإمارات

بقلم - عماد الدين أديب

تعرضت يوم 3 يناير الماضي إلى أزمة قلبية حادة ومفاجئة عرّضت حياتي للخطر.

ولولا رعاية الله سبحانه وتعالى ولطفه وقدره العظيم لما تماثلت لتجاوز الأزمة.

أحمدك وأشكرك ربي على لطفك ورحمتك.

ولكن هناك، بعد الله سبحانه وتعالى، من يستحق الشكر والثناء والشعور الأبدي بالفضل العظيم، هؤلاء هم أهل الإمارات الكرام.

منذ اللحظة الأولى التي داهمتني الأزمة القلبية في فندقي بدبي وكل صغير وكبير علم بالموضوع تحرّك في لحظتها لمساعدتي ونجدتي.

رئيس الدولة والفارس الشهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، غمرني بالسؤال والمتابعة وبإرسال أكبر باقة زهر زيّنت غرفتي في المستشفى.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والد الجميع، وراعي نهضة دبي، وجّه منذ اللحظة الأولى سيارة الإسعاف الطارئ لنقلي على الفور لمستشفى راشد للقلب.

معالي الوزير محمد القرقاوي كان داخل غرفة الجراحة التي أجريت لي فيها العملية الدقيقة.

معالي الدكتور أنور قرقاش زارني زيارة كريمة في اليوم التالي.

معالي القائد العام لشرطة دبي تابعني منذ اللحظة الأولى، لازمني حتى تماثلي للنقاهة هو وفريق عمله.

السيدة منى المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، هي وفريق عملها، لم يتركوني دون رعاية أو سؤال.

طاقم ومسؤولو إسعاف دبي الذين تكرّموا بالإشراف اللحظي على أزمتي الصحية فور حدوثها.

الوالد الكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك، استقل الطائرة العمودية وهبط في فناء مستشفى راشد من أبوظبي كي يطمئن على حالتي الصحية، ولم يتوقف عن السؤال هو وفريق مساعديه، يتقدّمهم الحبيب أبو السعود.. حتى يومنا هذا.

الدكتور فهد باصليب، مدير مستشفى راشد، وفريق مساعديه الذين تابعوني منذ أزمتي وحتى اليوم، سيظل دينهم يطوّق عنقي ما حييت.

أكرمني أهل الإمارات بحب عظيم ورعاية لا حدود لها، ومودة أسطورية، لولاها ما كنت أستطيع اليوم أن أمسك بقلمي هذا وأعود إلى الكتابة. شكراً أهل الإمارات؛ لأنكم تُشعرون من يقيم معكم في هذا الوطن الكريم أنه من أهل البيت بكل محبة ورعاية. والحمد لله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكراً أهل الإمارات شكراً أهل الإمارات



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt