توقيت القاهرة المحلي 01:05:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قواعد الاشتباك: «لا اشتباك»

  مصر اليوم -

قواعد الاشتباك «لا اشتباك»

بقلم - عماد الدين أديب

العبث والقتل والتجسس والعمليات الإسرائيلية ضد أهداف وشخصيات إيرانية مستمرة منذ سنوات بشكل مخيف ومباشر ومتكرر.

آخر هذه العمليات هو اغتيال راضي الموسوي أحد أهم قيادات الحرس الثوري الإيراني، والذي خدم منذ سنوات مسؤولاً عن العمليات اللوجستية الإيرانية في سوريا.

ويتردد إسرائيلياً أنه قبل اغتياله كانت هناك محاولتان فاشلتان،

ولكن ما هي أهمية هذا الرجل؟

اختصاص الرجل في العمليات اللوجستية هو توفير الإمداد والتموين والتسليح المطلوب لخبراء الحرس الثوري في سوريا ولقوات «حزب الله» العاملة في سوريا منذ عام 2011.

سبق ذلك قيام الطيران الحربي الإسرائيلي منذ 3 أسابيع بضرب مدرجات مطاري حلب ودمشق لمنع نزول شحنات سلاح قادمة جواً من الخارج.

ذلك كله يعكس مخاوف وصول سلاح نوعي من أنواع الصواريخ الذكية إلى «حزب الله» سواء في سوريا أو جنوب لبنان يمكن أن يدخل المعركة الحالية التي بدأت عقب 7 أكتوبر.

سبق لإسرائيل أن قامت بعمليات تصفية صريحة لقادة الحرس الثوري أو مرتبطين به مثل عالم الصواريخ فخري زادة وعماد مغنية، والأهم قاسم سليماني.

في كل مرة تتوعد إيران بالرد القاسي والرادع على هذه العمليات، وتصدر بياناً لا بد أن ينتهي بعبارة «وسوف ترد إيران في الزمان والمكان المناسبين»، ويمر الوقت ولا نرى ولا نسمع عن هذا الرد.

وصل حد الاستخفاف الإسرائيلي برد الفعل الإيراني حينما قامت قوة مشتركة من الموساد والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بسرقة أكثر من مليون وثيقة سرية من داخل طهران ونقلها خارج البلاد بعدما اختطفت مسؤولاً إيرانياً كبيراً، وأجرت معه استجواباً داخل طهران لمدة 3 أيام.

عام 2022 قامت إسرائيل بضرب 127 هدفاً إيرانياً أو لـ«حزب الله» داخل سوريا بلا رد فعل.

ذلك كله يطرح السؤال هذه المرة: هل سيستمر السكوت الإيراني أم سيأتي الرد بعيداً عن إيران بشكل مباشر عبر صواريخ الحوثي في البحر الأحمر وسواحل إسرائيل في البحر المتوسط أم سيأتي الرد عبر جبهة جنوب لبنان من خلال صواريخ «حزب الله»؟

البعض الآخر يتوقع ألا يحدث شيء في القريب العاجل ويصبح أهم قواعد الاشتباك مع إسرائيل هي «لا اشتباك بالمرة».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قواعد الاشتباك «لا اشتباك» قواعد الاشتباك «لا اشتباك»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt