توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قواعد الاشتباك: «لا اشتباك»

  مصر اليوم -

قواعد الاشتباك «لا اشتباك»

بقلم - عماد الدين أديب

العبث والقتل والتجسس والعمليات الإسرائيلية ضد أهداف وشخصيات إيرانية مستمرة منذ سنوات بشكل مخيف ومباشر ومتكرر.

آخر هذه العمليات هو اغتيال راضي الموسوي أحد أهم قيادات الحرس الثوري الإيراني، والذي خدم منذ سنوات مسؤولاً عن العمليات اللوجستية الإيرانية في سوريا.

ويتردد إسرائيلياً أنه قبل اغتياله كانت هناك محاولتان فاشلتان،

ولكن ما هي أهمية هذا الرجل؟

اختصاص الرجل في العمليات اللوجستية هو توفير الإمداد والتموين والتسليح المطلوب لخبراء الحرس الثوري في سوريا ولقوات «حزب الله» العاملة في سوريا منذ عام 2011.

سبق ذلك قيام الطيران الحربي الإسرائيلي منذ 3 أسابيع بضرب مدرجات مطاري حلب ودمشق لمنع نزول شحنات سلاح قادمة جواً من الخارج.

ذلك كله يعكس مخاوف وصول سلاح نوعي من أنواع الصواريخ الذكية إلى «حزب الله» سواء في سوريا أو جنوب لبنان يمكن أن يدخل المعركة الحالية التي بدأت عقب 7 أكتوبر.

سبق لإسرائيل أن قامت بعمليات تصفية صريحة لقادة الحرس الثوري أو مرتبطين به مثل عالم الصواريخ فخري زادة وعماد مغنية، والأهم قاسم سليماني.

في كل مرة تتوعد إيران بالرد القاسي والرادع على هذه العمليات، وتصدر بياناً لا بد أن ينتهي بعبارة «وسوف ترد إيران في الزمان والمكان المناسبين»، ويمر الوقت ولا نرى ولا نسمع عن هذا الرد.

وصل حد الاستخفاف الإسرائيلي برد الفعل الإيراني حينما قامت قوة مشتركة من الموساد والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بسرقة أكثر من مليون وثيقة سرية من داخل طهران ونقلها خارج البلاد بعدما اختطفت مسؤولاً إيرانياً كبيراً، وأجرت معه استجواباً داخل طهران لمدة 3 أيام.

عام 2022 قامت إسرائيل بضرب 127 هدفاً إيرانياً أو لـ«حزب الله» داخل سوريا بلا رد فعل.

ذلك كله يطرح السؤال هذه المرة: هل سيستمر السكوت الإيراني أم سيأتي الرد بعيداً عن إيران بشكل مباشر عبر صواريخ الحوثي في البحر الأحمر وسواحل إسرائيل في البحر المتوسط أم سيأتي الرد عبر جبهة جنوب لبنان من خلال صواريخ «حزب الله»؟

البعض الآخر يتوقع ألا يحدث شيء في القريب العاجل ويصبح أهم قواعد الاشتباك مع إسرائيل هي «لا اشتباك بالمرة».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قواعد الاشتباك «لا اشتباك» قواعد الاشتباك «لا اشتباك»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt