توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صعوبة مهمة بلينكن؟

  مصر اليوم -

صعوبة مهمة بلينكن

بقلم - عماد الدين أديب

ما زالت الهوة شديدة الاتساع بين بيبي نتانياهو ويحيى السنوار، وبين حكومة اليمين وقيادة القسام.

وكل من يعتقد أن الاتفاق وشيك وسهل هو في حقيقة الأمر شديد التفاؤل ومغرق في حسن النية.

لماذا هذه المرحلة – بالذات – شديدة التعقيد والصعوبة؟

ببساطة لأنها مرحلة الفصل الأخير في سلسلة جولات حقبة ما بعد 7 أكتوبر 2023.

من هنا يصبح شكل الاتفاق أو التسوية هي العنصر الحاكم لكل طرف في تسيير وتبرير وتسويق الإجابة عن سؤال الأسئلة وهو: هل انتصرنا أم انهزمنا؟

يدرك السنوار أن أي تسوية تؤدي إلى خروج قيادة «القسام» من غزة أو اغتيال رموز قيادتها أو القبض عليها، هي إعلان صريح لانتصار نتانياهو وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويدرك السنوار أن أي تحرير كامل للرهائن بعمليات نوعية إسرائيلية هو انتصار وتلبية عملية للوعد الإسرائيلي الذي قطعة نتانياهو ووزير دفاعه ورئيس أركانه على أنفسهم.

من ناحية أخرى، يرى نتانياهو أن أي استجابة لأي مطلب أمريكي أو أوروبي أو أممي لإيقاف كامل لإطلاق النار في غزة دون الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين هو انتصار لـ«حماس» وهزيمة للعملية العسكرية الإسرائيلية.

ويدرك نتانياهو أن في حال حدوث ذلك فإن سيف الحساب والعقاب سوف يوضع على رقبته في صبيحة اليوم الثاني لتوقف إطلاق النار.

من مصلحة نتانياهو استمرار القتال ما دام هدف تدمير «حماس» وقيادة «القسام» لم يتحقق، وما دام مشروع تحرير الرهائن بواسطة الجيش الإسرائيلي لم ينجح بعد.

هنا يأتي بلينكن إلى المنطقة في زيارة خامسة محاولاً الاستعانة بجهود القاهرة والدوحة والرياض وأبوظبي ولندن وباريس من أجل تحقيق أحد هدفين:

الأول: وهو الأفضل، وقف إطلاق نار يؤدي إلى مفاوضات سلمية سياسية ترفع ضغوط الإحراج السياسي عن كاهل إدارة بايدن داخلياً وخارجياً وعند الحلفاء العرب والمسلمين.

الثاني: وهو الأكثر عملية، هو تقليل معدل القتل والتدمير والاستفزاز الإسرائيلي الحالي.

في الاحتمالين ستبقى 3 حقائق:

1. نتانياهو لن يتنازل.

2. «القسام» لن تتنازل.

3. حلفاء واشنطن العرب لن يقبلوا بمشروع التهجير القسري.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صعوبة مهمة بلينكن صعوبة مهمة بلينكن



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt