توقيت القاهرة المحلي 05:34:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحولات الرأي العام العالمي

  مصر اليوم -

تحولات الرأي العام العالمي

بقلم - عماد الدين أديب

استمرار التظاهرات الشعبية في أهم العواصم الكبرى في العالم هو أمر لا يمكن تجاهل آثاره على الحكومات الغربية، وعلى مسيرة الحرب الوحشية في غزة.

 

أمس الأول «السبت الماضي» خرجت التظاهرات الشعبية تدعمها الشرعية الدولية بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير بالمطالبة بالإيقاف الفوري لإطلاق النار.

يحدث هذا وهناك وفد إسرائيلي رفيع المستوى يحاول إقناع كبار خبراء وزارة الدفاع الأمريكية بخطة عمليات عسكرية جديدة لإنهاء الكتائب الباقية في جنوب رفح وما تبقى من كتائب القسام المقاتلة.

ولو عدنا إلى قياس الدعم المعنوي والإعلامي والسياسي وإسرائيل بعد 7 أكتوبر بساعات وقارناه بمؤشرات اليوم سوف نكتشف 3 أمور جوهرية:

1 ــــ التناقص الحاد في أي دعم لإسرائيل فيما يعرف بحقها في الدفاع الشرعي عن نفسها.

2 ــــ اتهام إسرائيل – لأول مرة – بتهمة الإبادة الجماعية كطرف جانٍ بعدما عانت إسرائيل منذ الهولوكوست وتعتبر نفسها ضحية، وتحاول دائماً الابتزاز العاطفي للعالم؛ لكونها ضحية محارق النازي الألماني.

3 ــــ إن وحشية الرد الإسرائيلي غير المتناسب وغير المتوازي مع ما حدث يوم 7 أكتوبر أصبح عبئاً على حلفائها، وأصبح يشكل إحراجاً عاطفياً وأخلاقياً، ويمثل ضغطاً سياسياً على الحكومات في واشنطن ولندن وباريس وبرلين.

أصوات المتظاهرين يوم السبت الماضي في لندن بالذات تطالب بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي حظي بدعم 14 دولة من أعضاء المجلس وامتناع عضو واحد هو العضو الأمريكي.

هذه المطالبة تشكل ضغطاً على نتانياهو المعطل الأساسي لإيقاف إطلاق النار، والذي يربط إطالة أمد القتال بإطالة عمره السياسي المهدد بقوة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحولات الرأي العام العالمي تحولات الرأي العام العالمي



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt