توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

احتمالات نتانياهو: إما أن «يرحل» أو «يرحل»!

  مصر اليوم -

احتمالات نتانياهو إما أن «يرحل» أو «يرحل»

بقلم - عماد الدين أديب

على نتانياهو أن يختار في هذه اللحظة: الصفقة الحالية لتبادل الرهائن المدنيين، أو يرفض الصفقة للحفاظ على الائتلاف الديني الحاكم؟؟

 

أيهما أهم للرجل بن غفير ومن معه، أم أسر وأهالي الأسرى من ناحية، والمطالب الأمريكية بالإفراج عن 9 رهائن من مزدوجي الجنسية؟

كل خيار بديل للآخر! والمشكلة هذه المرة أن نتانياهو لا يستطيع لعب لعبته التقليدية التي جعلته يستمر في الحكم أكثر من 14 عاماً، وهي التأجيل والمماطلة، أو الإمساك بالعصا من كل الاتجاهات، وفي هذه المرة لا يمكن الاحتفاظ بصفقة الرهائن وتماسك الائتلاف الحاكم في ذات الوقت!

لماذا؟

يقول بن غفير معبراً عن الائتلاف اليميني الديني المتشدد، والذي يقود حزب «عوتسما يهوديت»: «بأن اقتراب إسرائيل من التوصل إلى صفقة من شأنها أن تشهد الإفراج عن 50 رهينة أغلبهم من النساء الأمهات والأطفال سوف يؤدي إلى تقسيمنا مرة أخرى، مرة أخرى سيتم تهميشنا في صناعة القرار».

«إن دولة إسرائيل سترتكب مرة أخرى خطأ كبيراً على شكل صفقة شاليط» (جلعاد شاليط هو الجندي الأسير الذي تمت مبادلته بألف وسبعة وعشرين معتقلاً فلسطينياً من حماس في العام 2011 بعد أن كان في الأسر منذ العام 2006).

وقد لا يعرف البعض أن من بين الذين تم الإفراج عنهم في صفقة شاليط، يحيى السنوار الذي يقود كتائب القسام الآن، وحسام بدران المتحدث باسم الحركة في الدوحة الآن.

من هنا يصبح السؤال الكبير الذي يزلزل عقل ونفس نتانياهو الآن: أيهما أكثر خسارة بالنسبة لمستقبله السياسي: الرأي العام؟ أهل الرهائن؟ المؤسسة العسكرية؟ الائتلاف اليميني السابق على 7 أكتوبر؟ أم الائتلاف الحالي الذي يضم معارضه حزب العمل؟

كل الطرق، وكل الخيارات، وكل البدائل تؤدي إلى أنه يتعين عليه أن يدفع «فاتورة عمره السياسي» الباهظة التي سوف تطيح به بلا رجعة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتمالات نتانياهو إما أن «يرحل» أو «يرحل» احتمالات نتانياهو إما أن «يرحل» أو «يرحل»



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt