توقيت القاهرة المحلي 01:05:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تهديد البحر الأحمر لعب بالنار!

  مصر اليوم -

تهديد البحر الأحمر لعب بالنار

بقلم - عماد الدين أديب

أخطر ما تفعله إيران الآن أن تأمر وكلاءها باللعب بالنار، مع الإعلان الدائم بأنها بعيدة تماماً عن أفعالهم، وأنها بريئة من أي تصعيد أو تسخين للصراعات المسلحة في المنطقة، من غزة إلى جنوب لبنان، ومن بغداد إلى دمشق، ومن البحر المتوسط إلى باب المندب!

ويعتقد الحرس الثوري الإيراني بأن هذه التصريحات تنطلي على دول المنطقة المتضررة، أو على المجتمع الدولي.

ومن مظاهر اللعب الإيراني بالنار هو دخول الحوثيين على اللعبة وقيامهم بتهديد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وبالقرب من باب المندب.

ويعتبر البحر الأحمر منطقة استراتيجية بالغة الأهمية تتحكم في حركة مرور التجارة الدولية وحوالي 40 % من نقل الطاقة.

ويتبع «باب المندب»، محافظة تعز، التي تبعد عن مدينة عدن مسافة قدرها 205 كم، ويقع «باب المندب» في الجزء الجنوبي من اليمن.

و«باب المندب» يربط شبه الجزيرة العربية من الجهة الشمالية الشرقية بقارة أفريقيا، ويربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

ويؤثر هذا المضيق الذي يبلغ طوله 26 كم تأثيراً مباشراً على مسارات التجارة والطاقة وسلامة وأمن قناة السويس، لذلك أي عبث أو تهديد لسلامته فيه مساس خطير باقتصاد العالم.

منذ ساعات أعلن وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا علاقة لها بتوترات المنطقة وتسليحها، وأن السلاح العالمي متاح للبيع والشراء من أوكرانيا!

وادعى وزير الخارجية الإيراني أن بلاده التي تدعم دول وقوى الممانعة لا سيطرة لها عليها.

غسل الرجل يده من هذه القوى، كما نفى قبل ذلك علم بلاده بملف قيام «حماس» بعمليات «7 أكتوبر».

وغسل الرجل يده من دفعه «حزب الله» أو «الحشد الشعبي» للقيام بأي عمليات.

ونسي الرجل تاريخ بلاده وقيامها عدة مرات منذ التسعينات حتى الآن بتلغيم البحر الأحمر، والهجوم المباشر على سفن، واحتجاز سفن تجارية عالمية، وتناسى الرجل تصريحات قيادته السابقة بإشعال مضايق البحر الأحمر!

من هنا، يصبح السلوك الإيراني، وسلوك وكلائها، مؤشراً خطيراً يهدد بحروب بحرية عالمية، فيها -الآن- أساطيل أمريكية، وبريطانية، وفرنسية، وفيها سفينة تجسس إيرانية ترشد الحوثيين في عملياتهم الشريرة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهديد البحر الأحمر لعب بالنار تهديد البحر الأحمر لعب بالنار



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt